يقيّم خبراء معهد واشنطن التداعيات المباشرة لتقدم الحكومة السورية إلى أجزاء من الشمال الشرقي التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية"، بما في ذلك حملات التضليل المتبادلة، والتداعيات على التهديد الذي يمثله تنظيم "الدولة الإسلامية"، وشروط الاتفاقيات الجديدة مع الأكراد، وحسابات الأطراف الخارجية مثل الولايات المتحدة و"إسرائيل" وتركيا.