يشير إنجاز اتفاق "تمار" المموّل من صندوق الثروة السيادية الإماراتي "مبادلة"، إلى أن أبوظبي لم تعيد النظر بجدية في جهود التطبيع مع إسرائيل التي انطلقت بموجب "اتفاقيات إبراهيم" التي وُقِعت في العام الماضي. ورغم المخاوف البيئية المستمرة بشأن التعاون في مجال الطاقة، إلّا أن فرص تحقيق إسرائيل والإمارات لإمكاناتهما التجارية بصورة كاملة لا تزال قائمة.