إن النهج الذي يعتمد على الهجمات ذات الدرجة المنخفضة من التعقيد والذي استخدمته الجماعة الواجهة " حركة أصحاب اليمين الإسلامية " في هجماتها، قد كشف عن وجود خلل خطير في الجهود الغربية الرامية إلى تعزيز الحماية للأهداف السهلة، والحد من التجنيد عبر الإنترنت، وحماية المجتمعات اليهودية في ظل تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.