رغم أن أي حكومة إسرائيلية جديدة تنبثق عن انتخابات هذا الشهر ستتمتع بهامش أوسع للتعاون مع إدارة ترامب في تنفيذ خطة غزة، فإن المخاوف العميقة التي أعربت عنها إسرائيل بشأن "خارطة الطريق" ستظل قائمة، ما يستدعي جهوداً دبلوماسية منسقة ورفيعة المستوى مع "مجلس السلام".