يتوقف نجاح الخطط الأمريكية بشأن غزة واستقرار الضفة الغربية على وجود سلطة فلسطينية تتمتع بالشرعية وتكون قد خضعت لإصلاحات تؤهلها لتقديم بديل موثوق لحكم "حماس". ولذلك، تكتسب الانتخابات الوطنية أهمية خاصة، ما يتطلب من المجتمع الدولي مضاعفة جهوده للتحضير لهذه الانتخابات التي أرجئت إلى عام 2027.