على الرغم من أن المبادرة العسكرية الجديدة التي تقودها أوروبا تعكس تبايناً عن النهج الأمريكي الحالي، إلا أن واشنطن لا تزال قادرة على الاستفادة من قدرات باريس ولندن في حشد العمل الدولي لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في منع طهران من توظيف نفوذها للضغط على أسواق الطاقة العالمية.