في تركيزها على عصابات الكارتل وتنظيمات الجريمة المنظمة في نصف الكرة الغربي، فضلاً عن التطرف اليساري، تتجاهل "التحول الجذري" الذي تصفه الإدارة جملةً من التهديدات القادمة من الشرق الأوسط ومن أقصى اليمين، فيما يبدو أنها تتخلى عن الدبلوماسية وبناء القدرات بوصفهما أداتين محوريتين.