أفكار. أفعال. تأثير. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى معهد واشنطن: تحسين نوعية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط

صفحات أخرى

تحليل السياسات

مذكرات سياسية 61

هل هناك أهمية لوفاة الملك؟

مارتن كريمر

متاح أيضاً في English

نيسان/أبريل 2019


يُعتبر السؤال العام حول ما إذا كان القادة مهمّين بأنفسهم سؤالاً واسعاً وقديماً. وقد يُعذر من يعتقد بأن الإجابة واضحة، بالنظر إلى أنه يتم استثمار الكثير من الوقت والطاقة في دراسة ذهنية القادة. وتقوم وكالات الاستخبارات بتجميع ملفات السير الذاتية، وحتى النفسية منها، وهي على يقين بأن القادة يضطلعون بأهمية كبرى. ولكن هناك مذهب فكري غير مقتنع بهذا الرأي، والذي يعتبر أنه لا يمكن للقادة تحويل مجرى التاريخ العام، أو أنهم يُدفعون بأنفسهم إلى الواجهة في خضم ذلك المجرى.

ويغذي هذا النقاش مجالاً رمادياً كاملاً يُعرف بالتاريخ البديل. والأسئلة التي تطرح نفسها هنا، ماذا لو كان لنكولن قد ترأس إعادة الإعمار؟ ماذا لو قتلت تلك القنبلة هتلر في ميونيخ عام 1939؟ ماذا لو لم تصب الرصاصات جون أف كندي؟ إلى أي مدى لعب القائد دوراً مصيرياً في الأحداث التي أعقبت رحيله أو نجاته بأعجوبة؟ كل من يبدأ بمحاولة الإجابة عن هذه الأسئلة، يكشف عن افتراضاته الأساسية بسرعة نسبية.

 

لقراءة المقال بأكلمه، قم بتنزيل ملف الـ "پي. دي. إف" الثاني ----------------->

أو إنقر هنا.