أفكار. أفعال. تأثير. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى معهد واشنطن: تحسين نوعية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط

صفحات أخرى

تحليل السياسات

مذكرات سياسية 83

قطر بدون تميم

سلسلة مقالات الخلافة المفاجئة

سايمون هندرسون

متاح أيضاً في English

حزيران/يونيو 2020


عندما تنازل الأمير حمد بن خليفة آل ثاني طواعية عام 2013 لصالح ابنه تميم الذي كان يبلغ من العمر آنذاك ثلاثة وثلاثين عاماً، كان ذلك الانتقال هو الأكثر سلاسة في التاريخ القطري الحديث. لكن جهود المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لاستبدال تميم بمنافسين مهمّشين تاريخياً قد قللت من أهمية فترة حكمه. وتبحث هذه الدراسة في القيادة التي قد تنشأ في قطر إذا لم يعد تميم حاكم شبه الجزيرة لأي سبب من الأسباب.

وصف مؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني (حَكَمَ في الفترة 1876-1913)، بلده بـ "كعبة المضيوم". وباستخدامه مصطلح "المضيوم"، كان يعني جاسم "مجموعة من القادة المنفيين في المنطقة، والمجرمين الفارين، والشخصيات الدينية المنفية، وغيرهم من الأشخاص المُتشردين واللقطاء". ولا تزال قطر تتمسك بهذا التقليد، بتوفيرها ملاذاً للداعية المصري المثير للقلاقل والفتن يوسف القرضاوي، واستضافتها مكتباً دبلوماسياً رسمياً لحركة "طالبان" الأفغانية، ورعايتها المحطة الفضائية المؤثرة "الجزيرة".

لقراءة البحث بأكلمه، قم بتنزيل ملف الـ "پي. دي. إف" أو إنقر هنا.