أفكار. أفعال. تأثير. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى معهد واشنطن: تحسين نوعية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط

صفحات أخرى

Fikra Forum

Fikra Forum

خلق الحوار. التأثير على السياسة.

Generating Dialogue. Impacting Policy.

رسالة مفتوحة من شاب سعودي إلى الأمير الشاب محمد بن سلمان

حكيم

وجهة نظر تعكس ما يراه الكثير من السعوديين من جيل معين بأن قدر الأمير محمد بن سلمان يشبه قدر "الملك طالوت أو شاؤول" كما جاء ذكره في التوراة المقدسة. فقد تحمَّل شاؤول أو طالوت كما جاءت تسميته في القرآن الكريم مسؤولية إنقاذ مجتمعه اليهودي من عدو شرس يريد تدمير قومه. وقد اختار القدر الأمير محمد بن سلمان لقيادة ومواجهة التحديات التي تهدد السعودية سواء على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.

من القاهرة إلى برلين: أي دوافع وراء استهداف داعش للمسيحيين؟

محمد سليمان

زادت حدة استهداف تنظيم "الدولة الإسلامية" للمسيحيين بعد الهزائم المتلاحقة التي تكبدها التنظيم في سوريا والعراق وليبيا وشبه جزيرة سيناء. وقد عززت هذه الانتكاسات من هاجس الانتقام من دول التحالف الدولي، والرغبة الشديدة في استقطاب المزيد من المجندين، من خلال اختلاق وضع جديد، يجعل الإسلام في مواجهة المسيحية، خاصة وأنه تنظيم يقتات ويتغذى بشكل رئيسي على خطاب مظلومية الإسلام والمسلمين الضعفاء في مواجهة الغرب الأوروبي.

السيسي والأقباط: إلى أين؟

رامي عزيز

وفى النهاية لن يحصل الأقباط تحت حكم السيسي إلا على المزيد من الخسائر المستمرة والمزيد من التخلي عنهم وتركهم فريسة في براثن الإرهاب حتى يبرر شرعية استمراره أمام العالم كمحارب للإرهاب على غير الحقيقة الواقعة...

قوات مسيسة ومسألة الدولة الكردية المستقلة

هاوری حسن حمه‌

في أعقاب الصراع في منطقة «إقليم كردستان العراق» (1994-1998)، تتواجد إدارتان فعليتان داخل «الإقليم» هما: "المنطقة الخضراء" (محافظة السليمانية) التي يسيطر عليها حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني»، و"المنطقة الصفراء" (محافظتي إربيل ودهوك) التي يسيطر عليها «الحزب الديمقراطي الكردستاني». ومن المفارقة أن قوات «حكومة إقليم كردستان» هي المسؤولة عن حماية محافظاتها، وتمنع القوات العراقية من العمل داخل نطاق «الإقليم» - لكنها ما زالت تشكّل دستوريّاً جزءاً من الجيش الوطني العراقي.

معالج مسلم لأيامنا

جون كايزر

إذًا ما الذي يجعله قابلًا للتطبيق في حبك حكايات مضادة للجهاد المعاصر؟ أولًا، كان يقف على الخط الفاصل؛ فكان في الوقت نفسه "محلّيًّا" و"عالميًّا". وكان مسلمًا تقيًّا بحق وبشدة ... لكن ديانته لم تكن حزام أمان يُبقي هويته متماسكة، إنما كانت منصةً لتقصّي معنى خليقة الله. كما نما روحيًّا، خاصةً في خلال فترة السجن الفرنسي، عندما رأى الصلاح في فرنسا واختبر صلاح المسيحيين وغير المؤمنين على حد سواء. فزاد إسلامه حجمه ولم يقلّصه.