أفكار. أفعال. تأثير. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى معهد واشنطن: تحسين نوعية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط

صفحات أخرى

{alt_text}

وضع «القاعدة» الحالي

هارون ي. زيلين

تُطرح بعض الأسئلة حول تأثير تنظيم «الدولة الإسلامية» على قوة تنظيم «القاعدة» المركزي ومستوى التعاون في شبكته. إن الاستراتيجية الأنشط التي يتّبعها تنظيم «داعش» في التجنيد والإنتاج الإعلامي تزيد بشكل ملحوظ على ما تقوم به فروع «القاعدة». وبينما يعاني فرع «القاعدة» في باكستان من الضعف الشديد، تشهد نجاحات الشبكة الكبرى تنوعاً أكبر. والسؤال إذاً: هل يهمّ فعلاً إذا كان زعيم «القاعدة» أيمن الظواهري قائداً أعلى صامتاً، أم أن الشبكة مضت قدماً من دونه؟ وفقاً للمعلومات المتوفرة، يبدو أن الشبكة ربما مضت قدماً على أمل أن تحمل الراية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» بينما تواصل القتال ضد أعدائها المحليين والعالميين على حد سواء.

{alt_text}

تغيير الاتجاهات بشأن إيران في «تقييم التهديدات حول العالم»

مارينا شلبي و إيان داف

تشير أحدث تقييمات مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية حول أبعاد التهديدات الأمنية للولايات المتحدة أن إيران و «حزب الله» يلتزمان بالدفاع عن نظام الأسد وقد قدما مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية والاقتصادية، وتدريب المقاتلين الشيعة العراقيين وأولئك الموالين للنظام، ونشر عملائهما في سوريا. وتغذي أعمال إيران، التي تهدف إلى حماية المجتمعات الشيعية وتمكينها، المخاوف المتزايدة والردود الطائفية. إن ظهور تنظيم «داعش» قد دفع إيران إلى تكريس المزيد من الموارد لصدّ التقدم السنّي المتطرف الذي يهدّد حلفاء طهران ومصالحها في المنطقة.

{alt_text}

الأبعاد الإقليمية لبرنامج التدريب والتجهيز في سوريا

سونر چاغاپتاي و أندرو جيه. تابلر

أطلقت واشنطن هذا الشهر برنامج التدريب والتجهيز الخاص بالمعارضة السورية المعتدلة. وحقيقة أن جميع عمليات التدريب ستجري في الأردن وتركيا والمملكة العربية السعودية وقطر، يعني أنه ستكون للبرنامج آثاراً إقليمية كبيرة. ويوفّر البرنامج فرصةً محتملة للولايات المتحدة لتنظيم قوّة أكثر كفاءةً لاستعادة السيطرة على مناطق غير محكومة خسرتها الحكومة الطائفية في سوريا التي تهيمن عليها إيران بشكل متزايد، بينما تواجه في الوقت نفسه تنظيم «الدولة الإسلامية».

{alt_text}

لبنان يستمر في مساره المعتاد

ديفيد شينكر

تؤدي المساعدات الأمنية الأمريكية المستمرة، إلى جانب تمويل الدفاع الذي منحته السعودية بمبلغ 3 مليار دولار، إلى دعم الأجهزة الأمنية اللبنانية بشكل أفضل في مواجهة التهديد الإرهابي. وعلى الرغم من عدم ظهور بوادر نهاية الحرب في سوريا المجاورة في الأفق، تبقى الضربة الجديدة من تنظيم «الدولة الإسلامية» و «جبهة النصرة» مجرد مسألة وقت. ففي غياب أي زخم سياسي، وبينما يتسلّح لبنان بالاجماع الوطني ضد التصعيد الداخلي، سيستمرّ هذا البلد المعروف بتكيّفه تاريخيّاً في مساره المعتاد في المستقبل المنظور.

{alt_text}

هدوءٌ هش في العلاقات الأمريكية - التركية

سونر چاغاپتاي

في 27 آذار/مارس، أجرى الرئيس الأمريكي أوباما اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي أردوغان في خطوة تجسد تطوراً مرحّباً به في العلاقة بينهما بعد فترة صمت دامت ستة أشهر. وجاءت المكالمة في وقتٍ تحتاج فيه الولايات المتحدة إلى استعمال القواعد الجوية التركية لتسيير رحلات استطلاع بطائرات بدون طيار مسلّحة وربما أيضاً تنفيذ مهام قتالية هدفها المساعدة في استرجاع مدينة الموصل العراقية من تنظيم «الدولة الإسلامية». وحتى الآن تبدو تركيا متشوقة لتلبية بعض المطالب الأمريكية. ومن الممكن أن تؤدي هذه التطورات إلى فترة هدوء في العلاقات الثنائية التي تضررت منذ عام 2013.

{alt_text}

لدحر تنظيم «الدولة الإسلامية»، يجب اتخاذ التدابير البرية المناسبة

جيمس جيفري

اعتُبرت المعركة على تكريت نصراً للولايات المتحدة ولرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وهزيمة، ليس فقط لتنظيم «داعش»، بل لإيران وأصدقاءها أيضاً. كما يعتبر كل من المقاتلون المحليّون والقوة الجوية الأمريكية والقوات العراقية النظامية نموذجاً لهزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية». إن هذه الانتصارات لن تدمر «داعش» بل ستقلل إلى حد كبير من قوته، وسمعته، والأراضي التي يسيطر عليها حالياً. وطالما تسيطر الجماعة على جزء كبير من شرق سوريا، حيث ليس للولايات المتحدة حلفاء يمكن الوثوق بهم، سيبقى تنظيم «الدولة الإسلامية» ناشطاً.

{alt_text}

معركة «داعش» على مخيم اليرموك: تداعيات مقلقة

جيفري وايت و أندرو جيه. تابلر

تندرج المعركة الأخيرة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق ضمن الجهود التي يبذلها تنظيم «الدولة الإسلامية» لترسيخ وجود فعلي له في الجنوب. وثمة احتمال بأن تكون «جبهة النصرة» قد ساعدت في تنفيذ العملية، إذ وردت تقارير بأنها سمحت لمقاتلي «داعش» بالمرور عبر حواجز تفتيشها للوصول إلى ساحة القتال. وقيل أيضاً إنّ المقاتلين الفلسطينيين تلقوا الدعم من خصوم «جبهة النصرة» في المنطقة الجنوبية من دمشق، بمن فيهم الجماعة السورية المتمردة «جيش الإسلام». ومن الممكن أن يتنامى التنظيم أكثر فأكثر في سوريا بينما تعمل القوات الأمريكية وتلك المدعومة من إيران في العراق على إخراجه من الشرق.

{alt_text}

خامنئي يحذر من إمكانية انهيار الاتفاق النووي

مهدي خلجي

يدعم المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي المفاوضين الإيرانيين ولكن ينأى بنفسه أيضاً عنهم عبر التعبير عن الشك في النتائج. فهو يجعل فريق روحاني و«مجموعة الخمسة زائد واحد»، مسؤولين بالكامل إذا فشلت المفاوضات من خلال وضع خطوط حمراء دقيقة ومحددة، مما يعني أنه إذا تخطى أي من الطرفين هذه الخطوط فإنه سيرفض الاتفاق الناتج عن ذلك. ويعمل جاهداً لترك الانطباع بأنه هو الشخص الأكثر صرامة عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية والنووية. وتشير كلماته إلى انه يفكر بدقّة بالفشل المحتمل لعملية التفاوض ومستعداً لهذا السيناريو، ربما أكثر من أي شخص آخر من بين مسؤولي النظام.

{alt_text}

الحفاظ على التعاون الأمني الإسرائيلي الفلسطيني

غيث العمري

افتتحت السلطة الفلسطينية مركزاً لشرطتها في بلدة الرام في محافظة القدس، وذلك استكمالاً لانتشارها في بعض من ضواحي المدينة. ينبغي على واشنطن أن تشجع إسرائيل والفلسطينيين على تمكين مسؤولي الأمن لديهما، لكي يستطيعوا اتخاذ المزيد من الإجراءات الأمنية المماثلة. وعلى أرض الواقع، فإن "منسق التعاون الأمني الأمريكي" الذي دعم إعادة هيكلة قوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية هو من الأصول الهامة التي يجب تعزيزها لأن ذلك من شأنه أن يسمح لمكتب المنسق بمواصلة تقديم العون الذي لا يقدر بثمن لتنمية القطاع الأمني للسلطة الفلسطينية والتعاون الأمني بين إسرائيل والفلسطينيين.

{alt_text}

ردود الفعل العربية المتباينة على اتفاق الإطار النووي الإيراني

ديفيد بولوك

لم يولي المعلقون والمسؤولون العرب اهتماماً ملحوظاً للتفاصيل التقنية لاتفاق الإطار النووي؛ وبدلاً من ذلك، ركزت ردود الفعل العربية على التداعيات الأوسع نطاقاً للصفقة النووية المحتملة لتدخل إيران المألوف في الصراعات الإقليمية. و تُظهر البحوث الإحصائيّة أنّ معظم الجماهير العربية تدعم وجهات نظر حكوماتها السلبية للغاية تجاه السياسات الإيرانية، حتى إذا كانت بعض هذه الجماهير تشعر على الأرجح بالقلق إزاء مختلف المشاكل الداخلية. وقد اهتمّت بعض وسائل الإعلام في دول «مجلس التعاون الخليجي» بأزمة اليمن المستمرة أكثر ‏من القضية النووية الإيرانية.

{alt_text}

الحرب السعودية مع الحوثيين: حدود قديمة، خطوط جديدة

آشير أوركابي

في نطاق استمرار جهود المملكة العربية السعودية لتقويض حركة الحوثيين في اليمن بقوة السلاح، تمكنت الرياض من حشد تحالف يشمل عدد متزايد من البلدان العربية فضلاً عن الحصول على دعم لوجستي من تركيا والولايات المتحدة. ولا ينبغي أن تشكل المواجهة العسكرية الأخيرة مفاجأة، لأنها تحدث داخل سياق تاريخ من التوتر بين الرياض واليمن يمتد على مدى ثمانين عاماً منذ أن تمكن جيش البدو السعودي من الاستيلاء على منطقة عسير الساحلية اليمنية والمحافظات الشمالية نجران وجيزان في عام 1934.

{alt_text}

الاتفاق الإيراني من حيث الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط

جيمس جيفري

أعادت الحكومة الأمريكية مؤخراً خلط أوراق اللعبة في الشرق الأوسط عبر توقيع اتفاق إطار مع إيران، لكنها وطدت أيضاً علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها التقليديين في المنطقة - بدعمها القوة العربية التي تقودها السعودية في اليمن، ورفعها القيود على تسليم الأسلحة لمصر، وشنها غارات جوية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» في تكريت بعد فشل جهود إيران هناك، واستدعائها دول الخليج العربي إلى كامب ديفيد. وإذا أجادت الولايات المتحدة استخدام أوراقها بحنكة، فبإمكانها الاستفادة من هذه التطورات لإرساء الاستقرار في المنطقة وتصحيح بعضٍ الأخطاء التي ارتكبتها سابقاً.

المستجدات الأخيرة في الشرق الأوسط

صفحات رأي ومقالات

هل انهارت السلطة الفلسطينية بالفعل؟

غيث العمري

ربما تكون السلطة الفلسطينية قد تجنبت قيام أزمة فورية مدمرة بعد قرار إسرائيل الأخير استئناف تحويل عائدات الضرائب، إلا أن فشل عملية السلام الفلسطينية - الإسرائيلية، وعدم رغبة السلطة الفلسطينية في ممارسة إدارة رشيدة وتمثيلية، قد خلق دينامية ستستمر في تفتيت شرعية هذه السلطة، ويمكن أن تؤدي إلى انهيارها. وإذا ما حدث ذلك، فقد يرى الجمهور الفلسطيني بأن ذلك يشكل نهاية لحل الدولتين، وبداية تفكك المعسكر العلماني الوطني الفلسطيني. وبالنسبة لإسرائيل، فسوف تؤدي الحوكمة والأمن والفراغ السياسي إلى خلق العديد من التحديات.

المرصد السياسي 2401

الجدال في إيران: ما الخطوة التالية في العلاقة مع الولايات المتحدة؟

مهدي خلجي و پاتريك كلاوسون

يحتدم الجدال في الشارع الإيراني حول اتفاق الإطار النووي. ويتمحور اثنان من أبرز الأسئلة المطروحة حول سبب الاختلاف بين المنظور الإيراني والمنظور الأمريكي، وحول ما إذا كان اتفاق الإطار النووي ينبئ بتحسن أكبر في العلاقات بين الطرفين. ولا تستطيع الحكومة الأمريكية فعل شيء للتأثير على الجدالات الدائرة في إيران. وإذا تمكنت واشنطن وطهران من التعبير باللغة نفسها عمّا تم الاتفاق عليه وعما يجب معالجته، يمكنهما تبديد مخاوف الشعب الإيراني من استمرار الخلافات الكبرى ومن بقاء الولايات المتحدة في دائرة الشك وقلة الثقة.


المرصد السياسي 2400

فهم الفوضى في الشرق الأوسط: حروب متعدّدة وتحالفات متعدّدة

جيمس جيفري و دينيس روس

الشرق الأوسط يتهاوى بسرعة. فالأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة كالعملية العراقية الأمريكية المشتركة لتحرير مدينة تكريت العراقية وقرار فك الحظر عن المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر ودعم الولايات المتحدة للتحالف الخليجي في اليمن، ربما أبطأت عملية التدهور ولكنّها لم توقفها. إن الوضع الإقليمي الحالي هو الأسوأ منذ عام 1979. إن الولايات المتحدة لن تتخلّى عن الشرق الأوسط في أي وقت قريب. ينبغي على الإدارات الأمريكية المستقبلية طمأنة الحلفاء الإقليميين بأنّ هناك مزايا لمصادقة الولايات المتحدة - كما أن هناك عواقب لمعاداتها.


المرصد السياسي 2397

الاتحاد الأوروبي لا زال يعارض «حماس»

ماثيو ليفيت و نيري زيلبر

في 26 آذار/ مارس، أصدر مجلس الاتحاد الأوروبي أحدث مراجعاته للقائمة السوداء الخاصة به والمتعلقة بالإرهاب، وهي عبارة عن عملية إلزامية تتم بانتظام لضمان وجود أسباب كافية للاستمرار في فرض حظر على الأفراد والجماعات المدرجين على اللائحة. والملاحظ أن حركة «حماس» بقيت على القائمة السوداء رغم حكم المحكمة العامة في الاتحاد الأوروبي في كانون الأول/ ديسمبر الذي دعا إلى حذف إسم الحركة من القائمة. واستأنف الاتحاد الأوروبي ذلك الحكم، إلا أن العملية قد تستغرق ما يصل إلى عام ونصف، لذا قرر المجلس في هذه الأثناء إبقاء «حماس» على اللائحة.