أفكار. أفعال. تأثير. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى معهد واشنطن: تحسين نوعية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط

صفحات أخرى

{alt_text}

«حماس» بعيونٍ عربية: بوادر إحياء قليلة، باستثناء الضفة الغربية

ديفيد بولوك

لم ينفك سفراء مصر وتونس والسعودية إلى الأمم المتحدة، من بين آخرين، يتحدثون بتشبث عن مسؤولية إسرائيل عن مصير المدنيين في غزة، ولكنهم لم يقدموا دعماً موازياً لـ «حماس». كما أن التصريحات الرسمية العربية الصادرة عن الجامعة العربية والعديد من الحكومات الفردية، ومن ضمنها السلطة الفلسطينية، أيدت بشكل ثابت وقف إطلاق النار على الفور - على الرغم من اعتراضات «حماس» الشرسة. كما أن بعض الحكومات، من بينها السعودية وقطر، تقدم المساعدات الإنسانية لغزة - إنما هنا أيضاً ليس لحركة «حماس» مباشرة.

{alt_text}

إبقاء الجبهة الشمالية الإسرائيلية تحت السيطرة

نداف بولاك

مع استمرار عملية "الجرف الصامد" التي تقوم بها إسرائيل في غزة، يطال الصراع تقريباً غالبية المدن الإسرائيلية الكبرى، بما في ذلك المناطق القريبة من الحدود الشمالية. إلا أن المدن في شمال البلاد لم تبدأ بعد باستخدام الملاجئ بسبب عمليات «حماس»، بل بسبب الصواريخ المتفرقة التي تصيبها من لبنان وسوريا. فكما كان عليه الحال خلال العمليات السابقة في غزة، يُبدي الإرهابيون اللبنانيون والسوريون تضامنهم مع جماعات في القطاع من خلال إطلاق الصواريخ على إسرائيل، الأمر الذي يزيد من احتمال التصعيد على الجبهة الشمالية، وهو أمر مستبعد في الوقت الراهن إلا أنه ممكن.

{alt_text}

حكمةٌ في العمليات وسط معاناة في الاستراتيجيات

ألون باز و نداف بولاك

أظهرت «حماس» خلال عملية "الجرف الصامد" الإسرائيلية قدرات بالغة الفعالية في مجال القيادة والتحكم والمرونة. فلا تزال قادرة على ما يبدو على الحفاظ على خطوط الاتصال بين وحدات الصواريخ والوحدات البرية والقيادات العسكرية، كما يتضح من التزام كل وحدة بخطة عملياتها. كما نجحت «الحركة» في شنّ عمليات مزدوجة شملت القصف المدفعي وتسلل القوات البرية إلى داخل إسرائيل. وعلى الرغم من الاستراتيجية العسكرية المدروسة، لا تزال «حماس» تفتقر إلى القدرات القتالية اللازمة للوصول إلى مستوى قدرات إسرائيل الاستخباراتية والدفاعية والهجومية في ساحة المعركة

{alt_text}

تحدي جديد للعلاقات بين الولايات المتحدة والبحرين

سايمون هندرسون

رفعت وزارة العدل البحرينية دعوى قضائية لوقف نشاط «جمعية الوفاق» في الأشهر الثلاثة المقبلة، إلى أن تقوم بـ "تصحيح وضعها القانوني" ، في إشارة إلى الانتهاكات المزعومة للقانون البحريني الذي يقتصر إقامة "جمعيات سياسية"على فئة معينة. إن السياق المحتمل لهذه الخطوة هو استياء البحرين المستمر من الزيارة التي قام بها مساعد وزير الخارجية الأمريكي توم مالينوفسكي إلى الجزيرة في الشهر الماضي، واجتماعه مع الأمين العام لـ «الوفاق» ورجل الدين الشيعي الشيخ علي سلمان. ورداً على ذلك، طردت المنامة مالينوفسكي، زاعمة أنه خرق العرف الدبلوماسي من خلال اجتماعه مع ممثلي المعارضة قبل لقائه مع ممثلي الحكومة.

{alt_text}

عملية برية: إسرائيل تدخل غزة

جيفري وايت و نيري زيلبر

بعد قيام إسرائيل بشن عملية عسكرية داخل قطاع غزة، قد تجد «حماس» في التوغلات البرية فرصة لجرّ "جيش الدفاع الإسرائيلي" إلى قتالٍ مطول وغير حاسم - تتزايد فيه الخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي والمدنيين الفلسطينيين في الوقت الذي يستمر فيه القصف الصاروخي باستهداف المراكز السكانية الإسرائيلية. ومن شأن قيام سيناريو كهذا أن يمهد الطريق أمام قرار إسرائيلي حاسم حول إمكانية توسيع نطاق العملية. لكن نهاية هذه الجولة الأخيرة من القتال - ورفاهية أهالي غزة - كانت منذ البداية ولا تزال رهناً بحركة «حماس».

{alt_text}

تقييم السيناريوهات الثلاثة للمفاوضات النووية الإيرانية

مايكل سينغ و روبرت ساتلوف

في 20 تموز/يوليو انتهت المفاوضات التي استمرت ستة أشهر بين إيران ومجموعة «دول الخمسة زائد واحد»، التي كانت قد بدأت مع توقيع "خطة العمل المشتركة" في كانون الثاني/يناير. وقد أفادت التقارير عن وجود فجوات كبيرة بين إيران و «القوى العالمية الـ 6»، أبرزها قدرة تخصيب اليورانيوم التي سيُسمح لإيران بالإحتفاظ بها بموجب اتفاق محدد. ولا تزال الفجوات قائمة كما تردد في قضايا أخرى مثل إمكانية دخول المفتشين إلى المواقع العسكرية ومدة القيود المفروضة على طهران. وبسبب عدم التوصل إلى اتفاق فقد تم تمديد المفاوضات النووية أربعة أشهر أخرى.

{alt_text}

إنقاذ تركمان العراق: فوزٌ على ثلاث جبهات

مايكل نايتس

يشكل التركمان في شمالي العراق أقلية عرقية ناطقة باللغة التركية ويضمون شيعةً وسنةً على حد سواء. بيد أن التركمان الشيعة الذين يشكلون غالبية الجماعات الشيعية الكبيرة في الشمال ذي الأكثرية السنية يتعرضون منذ مدة طويلة للاستهداف الكثيف من قبل «داعش/الدولة الإسلامية» وسابقاتها. وتحاصر هذه الجماعة تكتلاً من نحو اثني عشر ألف مدني من التركمان الشيعة المدنيين في ناحية آمرلي في مدينة طوز خورماتو التي يسيطر عليها الأكراد. ومن شأن إنقاذ تكتّل آمرلي أن يوجه ضربة بارزة لتنظيم «الدولة الإسلامية» ويوحّد مصالح بغداد والأكراد وتركيا وإيران وواشنطن في وحدةٍ نادرة.

{alt_text}

«الدولة الإسلامية» تلاحق إسلاميي المغرب

ڤيش سكثيفيل

يضع تنظيم «الدولة الإسلامية» المغرب العربي نصب عينيه. ففي شريط مصور أدانت الجماعة شخصيات إسلامية بارزة في المغرب، وبذلك سلطت الضوء على التداعيات البعيدة الأثر للأزمتين العراقية والسورية. يتعين على المملكة المغربية أن تستعد لإمكانية نشوء معارضة عنيفة وعازمة في السنوات المقبلة. فتنظيم «الدولة الإسلامية» يعوّل أكثر فأكثر على افتراضه الاستعلائي بأن نسبة كبيرة من مسلمي العالم يدعمون قضيته. كما أن الجماعات المتطرفة قد لجأت إلى جيوب في عدة دول في المنطقة، واتخذت من المساحات غير المحكومة في الساحل الإفريقي الشاسع مقراً لها.

{alt_text}

أهالي غزة يعارضون «حماس» ويطالبون بوقف إطلاق النار

ديفيد بولوك

يوضح استطلاع للرأي أجرته شركة فلسطينية بين 15 و17 حزيران/يونيو، التناقض الحاد بين ما يريده معظم سكان غزة وما تواصل حكومة «حماس» فعله. فقد كانت شعبية الحركة في أدنى مستوياتها عندما بدأت الأزمة الحالية. وتظهر نتائج الاستطلاع أنّ أهالي القطاع يريدون وقف إطلاق النار وإيجاد فرص اقتصادية في إسرائيل، وأكثريتهم يعارضون سياسات «حماس» وقياداتها. فلا بد لهذه الوقائع الجوهرية أن تسهم في توجيه الحكومة الأمريكية وحلفائها الإقليميين في إطار سعيهم لوقف إطلاق النار، وإعطاء توجيهات اقتصادية وسياسية حول مصير غزة.

{alt_text}

مصر السيسي والنزاع في غزة

اريك تراجر

تكشف المواجهات الجارية بين «حماس» وإسرائيل تعارضاً بارزاً في آفاق السياسة الخارجية المصرية الجديدة وإمكانياتها. فالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يشارك وجهة النظر نفسها مع واشنطن وإسرائيل عن كون «حماس» منظمة إرهابية وتهديداً استراتيجيّاً، وبالتالي قلّت قدرته وتراجع استعداده للاضطلاع بدور مصر التقليدي في الوساطة بين «حماس» وإسرائيل. ومع أن واشنطن لا تألُ جهداً للتفاوض على نهاية سريعة لجولة المعارك الحالية في غزة، عليها أن تقاوم رغبتها بالضغط على مصر للقيام بأي تنازلات تعزز إمكانيات إعادة تسلح «حماس»، كإعادة فتح معبر رفح دون قيام نظام موثوق يمنع تدفق الأسلحة والإرهابيين.

{alt_text}

أزمة العراق و «حكومة إقليم كردستان»

فؤاد حسين و فلاح مصطفى بكر

اتهم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الأكراد زوراً بالتواطؤ مع «الدولة الإسلامية»، مما دفع أربيل، عاصمة «إقليم كردستان»، إلى إعلان مقاطعة الأكراد للحكومة العراقية - وتشمل هذه المقاطعة وزير الخارجية هوشيار زيباري. كما أصدر رئيس «حكومة الإقليم» مسعود بارزاني "رسالة الى الشعب العراقي" طالب فيها صراحة باستقالة المالكي. وفي الوقت نفسه، سيطرت قوات "البشمركة" الكردية على حقلَي نفط إضافيين في الشمال، لافتةً إلى حاجة الأكراد لتأمين مردودهم الخاص لأن بغداد لا تدفع لهم مستحقاتهم.

{alt_text}

الإسلام السياسي المتشدد والمسلح: تهديد استراتيجي

ماغنوس نوريل

تشكّل التنظيمات المختلفة من الإسلام السياسي المتشدد والمسلح تهديداً استراتيجياً للمناطق التي تنشط فيها ولأوروبا والولايات المتحدة على حد سواء حيث يتم تجنيد آلاف الناشطين، الذين يعودون بعد ذلك إلى بلدانهم بنزعة أكثر تطرفاً. وترغم هذه الظاهرة الحكومات في ديمقراطيات الغرب الليبرالية على مجابهة التحديات التي يطرحها العنف الإسلامي وصلاته بالحركات السياسية في أوروبا وأمريكا الشمالية. ويتوجب استحداث تدابير مضادة أكثر فعالية لمحاربة التهديد الاستراتيجي الذي تشكله مختلف هذه التنظيمات والجماعات والحركات.

المستجدات الأخيرة في الشرق الأوسط

صفحات رأي ومقالات

الضربات الجوية على غزة ضرورية لكي تستعرض إسرائيل قوتها

مايكل هيرتسوغ

في الوقت الذي تواجه إسرائيل «حماس» ومجموعات مسلحة أخرى في غزة التي تطلق عليها مئات الصواريخ، لم يكن أمام إسرائيل من خيار سوى شن عملية عسكرية. وتبقى السلطة الفلسطينية مهمشة في النزاع الحالي حيث أن صفقة المصالحة مع «حماس» تبدو غير مجدية أكثر فأكثر. ونتيجة لذلك ليس هناك مفر من الاستنتاج بأن اتفاق وحدة حقيقي - يتيح للفلسطينيين المعتدلين السيطرة الفعلية على غزة - سيكون الوحيد في النهاية، الذي سيستطيع إيقاف هذه الأغنية الحزينة التي تتكرر دائماً.

A Free Syrian Army soldier

المرصد السياسي 2280

برنامج تدريب وتجهيز معزز للمعارضة السورية المعتدلة:

عنصر جوهري في السياسة الأمريكية تجاه سوريا والعراق

مايكل آيزنشتات و جيفري وايت

يشكل تقديم برنامج أمريكي معزز من التدريب والتجهيز إلى المعارضة السورية خطوة مهمة قد تمكّن الولايات المتحدة من تحديد مجرى الحرب في سوريا، وتجنب انتصار نظام الأسد بشكلٍ يضر بالمصالح الأمريكية. كما يوفر هذا البرنامج فرصةً لإيقاف زحف «الدولة الإسلامية» في سوريا والعراق وتهديد الأردن والمملكة العربية السعودية وشن هجمات إرهابية في الخارج.


صفحات رأي ومقالات

عودة الفلوجة

دانيال غرين

بقدر ما يتحمل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مسؤوليةً عن المشاكل الحاصلة الآن في بلاده، إلا أن وصوله إلى الحكم وأسلوب حكمه تمّا ضمن نظام دستوري فُرض إلى حد كبير على العراقيين من قبل "قوات الائتلاف". وفي الجوهر، لم يتمكن النظام السياسي في العراق من معالجة مشاكله لأن بنيته وشكله وتصميمه كلها سهلت تطور ظروف نزاعية عوضاً عن توافق دستوري حول التحديات التي تشهدها البلاد. وفي هذا المجال بالذات تتحمل الولايات المتحدة و"قوات الائتلاف" معظم اللوم. يجب على واشنطن أن تضطلع بمسؤولياتها عوضاً عن الاستسلام للتهكم في العراق وأن تقر بأن دم الجنود الأمريكيين الذي أريق بالنيابة عن الشعبين الأمريكي والعراقي يتطلب التزاماً جديّاً بمستقبل العراق.