أفكار. أفعال. تأثير. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى معهد واشنطن: تحسين نوعية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط

صفحات أخرى

{alt_text}

الطريق إلى نزع فتيل التوترات في القدس

دينيس روس

أدّى الهجوم القاتل الذي وقع مؤخراً على كنيس يهودي في حي "هار نوف" بالقدس إلى تصاعد حدة العنف بين إسرائيل والفلسطينيين ويهدد إعطاءه طابعاً دينياً. بإمكان تعميم مدونة لقواعد السلوك للمساعدة في تجنب حدوث أعمال استفزازية. وإذا ما نجحت مثل هذه المدونة، فبإمكان إسرائيل تعزيزها من خلال إعلانها أنها ستجعل سياستها الاستيطانية تتوافق مع نهج الدولتين التي تتمسك به. وفي المقابل، يمكن أن يعترف الفلسطينيون رسمياً بمبدأ الكتل الاستيطانية مقابل تبادل الأراضي، بقولهم أن بإمكان أولئك الإسرائيليين الذين يعيشون خارج الكتل الاستيطانية البقاء في الدولة الفلسطينية وتحت سيادة فلسطينية.

{alt_text}

مرحباً في عالم ما بعد بعد الحرب الباردة

جيمس جيفري و سونر چاغاپتاي

في الوقت الذي تَوسَع فيه الاضطراب الناتج عن الحرب الأهلية في سوريا ليشمل العراق أيضاً، يشارف نظام ما بعد الحرب الباردة على نهايته. وإذا ما فشلت الولايات المتحدة وحلفاؤها في إدارة الأزمة السورية، فإن الجهات الفاعلة المنتصرة "المعادية لنظام دولي محدد" من الساحة السورية، بدءاً من روسيا وإيران وإلى تنظيم «القاعدة» و«داعش»، ستضع حداً لنظام ما بعد بعد الحرب الباردة. وقد يكون الغرب على أبواب عالم شبيه بعالم أواخر الثلاثينيات، تقوم فيه الأطراف بكل ما يلزم لتحقيق مصالحها الخاصة من دون أي مبالاة لغيرها.

{alt_text}

يجدر بالولايات المتحدة قطع المساعدات عن فلسطين بسبب دعمها للإرهابيين

ديفيد بولوك

يوفر مقتل ثلاثة مواطنين إسرائيليين -أمريكيين من قبل إرهابيين فلسطينيين سبباً لكي تقوم الولايات المتحدة بمحاسبة المسؤولين عن عملية الإرهاب التي وقعت في القدس في 17 تشرين الثاني/نوفمبر. يجب على واشنطن التحرك على الفور لقطع بعض المساعدات الأمريكية الكبيرة جداً إلى السلطة الفلسطينية - ما لم ينهي الرئيس محمود عباس بشكل لا لبس فيه ممارسة النفاق والخداع المتعلقة بالتحريض على القتل.

{alt_text}

العائق في رفع العقوبات المفروضة على إيران

مايكل سينغ

في الوقت الذي تقترب فيه المفاوضات النووية مع إيران من الموعد المحدد لها، يشكل موضوع تخفيف العقوبات إحدى نقاط الخلاف الرئيسية. ووفقاً لعدة تقارير، تستعد إدارة أوباما لتعليق العقوبات "ذات الصلة" بالمجال النووي التي فرضتها الولايات المتحدة، وذلك في وقت مبكر من تنفيذ الاتفاق. ولا ترتبط معظم العقوبات ضد ايران في مساعيها النووية فحسب بل في ممارسات أخرى غير مشروعة أيضاً. وإذا ما تم الإعفاء عن العقوبات سوف يُضعف الرئيس الأمريكي أكثر الأدوات فعالية لمواجهة أنشطة إيران الأخرى غير المشروعة، الأمر الذي يُكافئ طهران فعلياً عن الخطوات التي لم تتخذها.

{alt_text}

المفاوضات النووية الإيرانية: أبحاث "معهد واشنطن"

دينيس روس, مايكل سينغ, مايكل هيرتسوغ, مايكل آيزنشتات, نعمة جيرامي, سايمون هندرسون, و أولي هاينونن

هل سيكون بوسع إيران إنتاج أسلحة نووية؟ الجواب يمكن أن يحدَّد بحلول الموعد النهائي للمحادثات بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن + ألمانيا («دول الخمسة زائد واحد»)، المصادف في 24 تشرين الثاني/نوفمبر. وستكون للنتائج تداعيات عميقة على أمريكا والشرق الأوسط.

{alt_text}

قطر تصلح ذات البين مع جيرانها الخليجيين

سايمون هندرسون

وافقت السعودية و"الإمارات" والبحرين على إعادة سفرائها إلى قطر في مؤشر على إنهاء خلاف بسبب دعم الدوحة للجماعات الإسلامية. وقد وصلت حكومات «مجلس التعاون الخليجي» إلى "اتفاق الرياض التكميلي"، الأمر الذي يشير الى أنها تعترف على الأقل بضرورة رأب الخلافات التي تمنع تشكيل جبهة موحدة ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» وغيرها من التحديات. وتعتبر قطر داعماً لـ «الإخوان المسلمين» في مصر وفي الإمارات وفي ليبيا في الآونة الأخيرة. وتؤوي بعضاً من أعضاء «الإخوان» ومنحت الجنسية للشيخ يوسف القرضاوي وهو رجل دين لديه علاقات وثيقة بـ «الجماعة».

{alt_text}

تمويل الإرهاب وتنظيم «الدولة الإسلامية»

ماثيو ليفيت

ليس هناك حل سحري لعرقلة تمويل تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»)، ناهيك عن هزيمة الجماعة في النهاية. يتعيّن على وزارة الخزانة الأمريكية مواصلة الضربات الجوية التي تستهدف مصافي النفط؛ والعمل مع الحكومات والهيئات الدولية الأخرى لمساعدة دول مثل قطر والكويت على بناء قدراتها لـ "مكافحة تمويل الإرهاب"؛ وفرض حظر على تعامل المصارف الواقعة في مناطق تحت سيطرة «داعش» في العراق، مع النظام المالي الدولي؛ ومنع الجماعة من القدرة على الاستفادة من الابتزاز والضرائب ونهب التحف والموارد الطبيعية، وغيرها من الأنشطة الإجرامية في المناطق التي تسيطر عليها.

{alt_text}

المغرب يوثّق علاقاته مع دول الخليج ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، لكن يهمل تهديد الجهاديين العائدين

ڤيش سكثيفيل

أعلن المغرب أنه سيزيد من الدعم الاستخباراتي والعسكري الذي يقدمه لدولة "الإمارات" ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». وتشكل المغرب أكبر مصدر لمقاتلي التنظيم في العالم العربي بعد السعودية وتونس. ويشعر العديد من المغاربة بالقلق من عودة المجندين المغربيين الذي انخرطوا في التنظيم إلى البلاد ويعتبرون المناخ الاقتصادي والاجتماعي المتطرف السبب الذي دفع بالآلاف من الشبان بالتوجه إلى العراق وسوريا للمشاركة في القتال.

{alt_text}

أرخبيل ولايات «الدولة الإسلامية»

هارون ي. زيلين

أعلن زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، أبو بكر البغدادي، تمدد ما يسميه بـ «الدولة الإسلامية» إلى "بلاد الحرمين (السعودية) واليمن وإلى مصر وليبيا والجزائر"، لافتاً إلى "قبول بيعة من بايع التنظيم في تلك البلدان". وكانت جماعة "أنصار بيت المقدس" في مصر قد أعلنت رسمياً في 10 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، مبايعة تنظيم «الدولة الإسلامية» وخليفتها أبو بكر البغدادي، فيما أعلن تنظيم "النصرة" الليبي في حزيران/يونيو الماضي مبايعته للتنظيم. ويعني ذلك حالياً، وربما على المدى الطويل، أنه سيتوجب على الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة التعامل مع بيئة من التهديدات الأكثر تعقيداً.

{alt_text}

المنطقة الجديدة "ثلاثية الحدود": التهديدات الناشئة على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية السورية

بوعز غانور و حسين عبد الحسين

تنظر إيران إلى «حزب الله» كرادع استراتيجي ضد الضربات العسكرية الإسرائيلية على منشآتها النووية. ويحاول «الحزب» الاستيلاء على المدن والقرى السورية القريبة من الحدود اللبنانية. وقد تغيّرت نظرة اللبنانيين تجاه «حزب الله» مع بروز الاعتقاد بأن الجماعات الجهادية مثل «جبهة النصرة» و «داعش» تهدد لبنان. ويَعتقد حالياً الكثير من أتباع «حزب الله» أن الجماعة تحميهم من تداعيات الوضع في سوريا.

{alt_text}

تقييم محادثات إيران و«مجموعة الخمسة زائد واحد» مع اقتراب الموعد النهائي

مايكل هيرتسوغ

في 10 تشرين الثاني/نوفمبر، انتهت المفاوضات النووية في العاصمة العُمانية مسقط بين إيران و«مجموعة الخمسة زائد واحد»، دون التوصل لأي صفقة مع طهران. ومع اقتراب الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق شامل حول برنامج إيران النووي في 24 تشرين الثاني/نوفمبر، تحدّث زميل "ميلتون فاين" الدولي في معهد واشنطن مايكل هيرتسوغ مع مدير البحوث في مركز "بيكوم" توبي غرين ، حول الفرص المتاحة للتوصل إلى اتفاق وعن المخاوف الإسرائيلية بشأن المحادثات.

{alt_text}

السياسات والسياسة ستختبر العلاقات الأمريكية الإسرائيلية

ديفيد ماكوفسكي

في الأسابيع المقبلة ستحدث عدد من التطورات الداخلية والخارجية التي ستؤثر على السياسة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وإحدى التواريخ المهمة هو الرابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الذي تنتهي فيه مهلة المفاوضات حول برنامج إيران النووي. وقد صرّح الرئيس الأمريكي باراك أوباما علناً أنّ هناك "فجوة كبيرة" بين الطرفين، مما يجعل احتمالات تحقيق انفراجة أمراً غير واضح. وإذا ما تمّ التوصل إلى اتفاق معيّن لكن أحكامه لن تروق لإسرائيل، قد تُستَأنف الحرب الكلامية بين إسرائيل وواشنطن حول هذه القضية الحساسة جداً.

المستجدات الأخيرة في الشرق الأوسط

المرصد السياسي

صحة حاكم عُمان المتدهورة قد تؤثّر على سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران

سايمون هندرسون

يخضع حاليّاً حاكم عُمان السلطان قابوس لعلاج طبّي في ألمانيا حيث قيل أنه يعاني من سرطان القولون. إن ما سيأتي بعد السلطان سيدل على إذا ما كانت الحكومات الملكية الوراثية في منطقة الخليج مؤهلة لإدارة مستقبلها. وتضطلع عُمان بدور رئيسي في تسهيل المحادثات الدبلوماسية النووية مع إيران. وقد عُقدت آخر الاجتماعات بين وزيري الخارجية الأمريكي والإيراني جون كيري ومحمد جواد ظريف في مسقط في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.

المرصد السياسي 2334

حصار صنعاء عام 1968: تشابه تاريخي لممارسات الحوثيين

آشير أوركابي

يفسّر الكثير من الدول الإقليمية التمرد الحوثي بأنه جزء من الصراع الطائفي بين إيران والمملكة العربية السعودية أو كعلامة على انتشار التطرف الديني؛ إلا أنه من المرجح أن يتم تصوّر هذا الصراع من قبل السكان المحليين، بأنه استمرار لعقود من التوترات السياسية بين النخبة القبلية الزيدية والدولة اليمنية. وفي حين أن الطرق التقليدية لتغيير النظام في اليمن غالباً ما تشمل مستوى معين من التدخل الأجنبي، من المرجح أن ينظر اليمنيون إلى الإعتداء الحوثي على صنعاء من خلال الرجوع إلى السابقة التاريخية من عام 1968 بدلاً من إدراك النوايا [الخفية] للقوى الخارجية.


صفحات رأي ومقالات

"جيش الله" المصري

جلعاد وانيج

ليس من قبيل الدهشة أن يكون الإسلام مدمجاً نوعاً ما في صفوف الجيش المصري نظراً إلى الدور البارز الذي يلعبه الدين في الحياة والثقافة المصرية. ويدرك الجنرالات قدرة الدين على الحفاظ على عملية التماسك وتعزيز الروح المعنوية، وحشد تأييد الرأي العام. ولكن في ضوء الانقلاب الذي أطاح بمرسي، يجب أيضاً أن يُنظر إلى الدين على أنه عنصراً هاماً في معركة الدولة المصرية الأيديولوجية لاستعادة عباءة الإسلام من «الإخوان المسلمين». وحتى الآن، يبدو أن الحكومة قد نجحت في ذلك. ولكن كما تعلّم المصريون من قيام ضباط إسلاميين باغتيال الرئيس السادات عام 1981، فإن التلاعب بالدين لتحقيق مكاسب سياسية له أيضاً تاريخ من النتائج العكسية.