أفكار. أفعال. تأثير. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى معهد واشنطن: تحسين نوعية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط

صفحات أخرى

{alt_text}

الفوضى في سيناء: هل ستكون قوات حفظ السلام الدولية هي الضحية القادمة؟

ديفيد شينكر

تبرز عمليات الاختطاف الأخيرة لسبعة أفراد من قوات الأمن المصرية في سيناء التدهور الأمني في تلك الرقعة الصحراوية. ورغم أن معظم تلك الهجمات استهدف المصريين، إلا أن قوات حفظ السلام في سيناء يرجح أن تكون الهدف التالي على قائمة المستهدفين. إن حالة الانفلات الأمني المتزايدة في تلك المنطقة التي يسودها الاضطراب بشكل متصاعد، إلى جانب جماعة «الإخوان المسلمين» الحاكمة في القاهرة والمعادية بشكل علني لإسرائيل، يمكن أن يمثلان اختباراً لقوة معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل في عام 1979.

{alt_text}

ما بعد أحمدي نجاد

مهدي خلجي

يمثل استبعاد كل من مشائي ورفسنجاني ضربة قوية لمؤيدي أحمدي نجاد والإصلاحيين على التوالي. ونظراً لعدم وجود ما يخسره، قد يقرر أحمدي نجاد العمل على زعزعة الاستقرار في إيران إذا ما رأى ذلك ضرورياً لنجاته. وفي الواقع إن استياء أحمدي نجاد ربما يتجلى في السلوك الذي ينتهجه قبل الانتخابات وبعدها مثل الكشف عن معلومات بشأن فساد عالي المستوى. كما أنه ربما يتصدى لخامنئي بشكل مباشر، مجسداً نفسه على أنه شخصية وطنية مناهضة لكبار رجال الدين، الأمر الذي قد يكلفه حياته في النهاية.

{alt_text}

عدم الاستقرار السياسي في الأردن

روبرت ساتلوف و ديفيد شينكر

نجت الأردن حتى الآن من العاصفة السياسية التي اجتاحت دولاً كثيرة في الشرق الأوسط منذ أواخر عام 2010. ومع ذلك فمن الممكن أن تتحول العديد من التحديات القائمة إلى تهديدات خطيرة تعصف باستقرار المملكة. بإمكان واشنطن إصدار تحذيرات قوية إلى مصر وقطر (الممول الرئيسي لـ «الإخوان») حتى لا يتدخلا في السياسة الأردنية ولا يستغلا حساسية الموقف الأردني لزيادة التأثير الإسلامي في البلاد، مع العمل لمنع «حماس» من السيطرة على الضفة الغربية فضلاً عن تقوية التعاون الهادئ بين الأردن وكل من إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

{alt_text}

نعم العراق يتفسخ

مايكل نايتس

في الثالث والعشرين من نيسان/أبريل، أخطأ الجيش الفيدرالي العراقي في حساباته عندما تحولت غارته التي شنها على موقع للمحتجين في مدينة الحويجة شمال العراق إلى اشتباكات دموية وتبادل لإطلاق النار مما أدى إلى مقتل العشرات. وهذا الحادث يحمل في طياته القدرة للتطور إلى فرصة للمجموعات المتمردة -- مثل تنظيم «القاعدة في العراق» والحركة النقشبندية البعثية الجديدة -- للدعوة إلى المقاومة المستمرة ضد "الاحتلال الصفوي" للعراق.

{alt_text}

«الإخوان المسلمون» من المعارضة إلى السلطة

اريك تراجر

خلال العقد الماضي، غالباً ما أدى بحث المحللين الغربيين عن بديل "إسلامي معتدل" لـ تنظيم «القاعدة»، إلى إرشادهم نحو جماعة «الإخوان المسلمين»، التي كانت تصريحاتها الرافضة للإرهاب واعتناقها السياسات الانتخابية مغرية. وبالتالي، فإن الكثير من الأدبيات التي نتجت عنها والتي روجت للفكرة المفترضة بأن «الإخوان» هي جماعة "ديمقراطية" و "تنبذ العنف" بطبيعتها، قد تركت جميعها المجتمع الدولي غير مستعد تماماً للواقع غير الديمقراطي والعنيف للغاية الذي يتجلى الآن في حكم «الإخوان المسلمين» لمصر.

{alt_text}

مواجهة بين الحكومة التونسية و"جماعة أنصار الشريعة"

هارون ي. زيلين

شنت قوات الأمن الداخلي التونسي الأسبوع الماضي هجوماً قمعياً على "جماعة أنصار الشريعة في تونس"، بسبب قيام أعضائها بإلقاء محاضرات عامة وتوزيع كتب الحركة في الشوارع. ورداً على ذلك، وجه قائد الجماعة أبو عياض التونسي تهديداً خفياً بأن الشباب سيدافعون عن الإسلام في تونس كما فعلوا في أفغانستان والعراق وسوريا. وربما يحدد المؤتمر السنوي الثالث للجماعة الذي سيقام في القيروان نهاية هذا الأسبوع ما إذا كانت الحادثة الأخيرة ستصبح نقطة تحول نحو قيام صراع مفتوح أم أنها فرصة لتراجع كلا الطرفين.

{alt_text}

إسرائيل تصرفت بناء على الخط الأحمر الذي رسمته، وعلى أوباما أن يحذو حذوها الآن

دينيس روس

يشهد العالم كارثة إنسانية في سوريا تطرح أمام الولايات المتحدة تهديداً استراتيجياً. وبعد أن أوضح الإسرائيليون أنهم سيمنعون وصول أي أسلحة جديدة إلى «حزب الله»، عملوا على فرض ذلك بالقوة. فهل الإدارة الأمريكية بصدد اتخاذ إجراء تبين فيه أن الانتهاك السوري لخط واشنطن الأحمر لا بد له من ثمن. إن واشنطن لا تستطيع تحمل مشاهدة الأسلحة الكيميائية تقع بين أيدي جماعات من نمط تنظيم «القاعدة» وإجبار الولايات المتحدة على التدخل في ظل ظروف سيئة للغاية.

{alt_text}

سياسة الدفاع الأمريكية في الشرق الأوسط

تشاك هيغل

في خطاب لوزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل قال الوزير إن الحرب الأهلية السورية تضع مخزون الأسلحة الكيميائية في خطر، وهناك تهديد من تصاعد العنف إلى خارج حدود سوريا. ويشكل دعم إيران لنظام الأسد و «حزب الله» اللبناني، ونشاطاتها المزعزعة للاستقرار في الخليج الفارسي، وطموحاتها النووية تهديداً واضحاً لدول المنطقة الحليفة للولايات المتحدة. وفي غضون ذلك، حتى مع إضعاف تنظيم «القاعدة» بشكل كبير في الأعوام الأخيرة، إلا أن هناك جماعات إرهابية تابعة له مثل "جبهة النصرة" تسعى للحصول على موطئ قدم جديد في المنطقة.

{alt_text}

نفوذ الصين في الشرق الأوسط

ديفيد شينكر

أدت شهية بكين المتزايدة للحصول على نفط الخليج الفارسي، إلى إشعال المصالح الصينية غير المسبوقة في الشرق الأوسط. ويعود ذلك أيضاً، إلى "توجه واشنطن نحو آسيا" وتراجع الاعتماد الأمريكي على نفط الخليج الفارسي. وتبذل الصين جهوداً ملموسة لزيادة تجارتها واستثماراتها مع دول المنطقة. كما تتفاوض بكين حالياً مع دول "مجلس التعاون الخليجي" على اتفاقية تجارة حرة. وتقوم الشركات الصينية ببناء مصافي مشتركة في السعودية كما نجحت في تأمين عقود لبناء مساجد - بما في ذلك ضريح بقيمة 1.5 مليار دولار - في الجزائر الغنية بالنفط.

{alt_text}

تعدد الأطراف يولِّد الشَّلل

ديفيد شينكر

قتل نظام بشار الأسد في سوريا ما يقرب من 80,000 شخص حتى اليوم، وقد ظهرت تقارير موثوقة هذا الشهر تفيد بأن النظام ربما استخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه. وتقوم الولايات المتحدة والأمم المتحدة وغيرها بإجراء مناقشات وتدقيقات ساخنة حول هذه التقارير. لكن جامعة الدول العربية التي تضم 22 عضواً لا تطلب تدخل الأمم المتحدة مثلما فعلت في ليبيا منذ عامين. وبدلاً من ذلك، وكما هو متوقع، أدانت المنظمة إسرائيل بسبب هجومها المزعوم على مخزن أسلحة تابع لنظام الأسد ووصفته بأنه "انتهاك خطير لسيادة دولة عربية".

{alt_text}

طهران تقرر من يستطيع الترشح للانتخابات الرئاسية

مهدي خلجي

يبدأ "مجلس صيانة الدستور" في إيران مناقشاته في 12 أيار/مايو حول المرشحين الذين يمكنهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي ستقام في حزيران/ يونيو، وربما تكون هذه الخطوة الأكثر أهمية في اختيار خليفة للرئيس محمود أحمدي نجاد. إن حالة عدم اليقين المتعلقة بالنتيجة، إلى جانب مزاعم النظام المتكررة بأن الهدف من العقوبات هو الإضرار بالشعب الإيراني تمنح واشنطن مجالاً واسعاً لانتقاد العملية الانتخابية الخاضعة لرقابة شديدة والدعوة إلى المزيد من الانفتاح والديمقراطية في إيران.

{alt_text}

الهدف الحقيقي لإسرائيل ليس سوريا وإنما «حزب الله»

مايكل هيرتسوغ

عمدت التقارير حول الهجمات الجوية الإسرائيلية في سوريا إلى حجب المسائل التي تعد العوامل الرئيسية وراء عملية صنع القرارات في إسرائيل. والفكرة الأكثر أهمية التي يتعين تبديدها هي أن إسرائيل قررت أن تلعب دوراً فاعلاً في الصراع السوري. ولكن الأمر ليس كذلك. فإسرائيل ليست لديها أية مصلحة في أن تُجَر إلى ذلك المستنقع. وهدفها هو الأسلحة الاستراتيجية المُعد نقلها إلى «حزب الله» في لبنان. ولم تكن هجماتها بدافع طموحاتها لتشكيل مستقبل سوريا، وإنما نتيجة المخاوف بشأن التوازن الاستراتيجي بينها وبين محور «حزب الله» وإيران.

المستجدات الأخيرة في الشرق الأوسط

صفحات رأي ومقالات

مناقشة الخطوات التالية تجاه إيران

مايكل سينغ

من المحتمل أن يؤدي فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني إلى ارتفاع أصوات تنادي بتغيير النهج الأمريكي القائم على الارتباط الثنائي أو "مقترح إنهاء اللعبة" أو حتى إعادة النظر في جدوى "احتواء" إيران -- الدولة التي تتمتع بقدرات نووية. إن التحول الاستراتيجي من جانب إيران -- من سياسة مواجهة حصيلتها صفر إلى أخرى سمتها التعاون -- سيكون نافعاً للولايات المتحدة وللمنطقة بغض النظر عما إذا تم التوصل إلى اتفاق نووي رسمي أم لا.

مقابلات وعروض تقديمية

الشبكة الإجرامية لـ «حزب الله» تتسع في الحجم والنطاق والذكاء

ماثيو ليفيت

أدت حالة عدم الاستقرار القائمة في طهران منذ انتفاضة "الحركة الخضراء" عام 2009، إلى قيام «حزب الله» بتوسيع أنشطته غير المشروعة لكي يحقق قدراً أكبر من الاستقلال المالي -- وهو توسع من المؤكد أن يستمر في أعقاب الثورة في سوريا. وقد طورت المنظمة شبكة إجرامية منظمة على مستوى عالمي تُدر عشرات الملايين من الدولارات كل عام. وينظر «حزب الله» إلى دخله غير الشرعي كضرورة لتقديم الخدمات الاجتماعية إلى جمهور ناخبيه اللبنانيين، وينفق على أسر مقاتليه ويستثمر في ترسانته المتنامية من الصواريخ والأسلحة المتطورة الأخرى.


المرصد السياسي 2072

التحقيق في الاستخدام المزعوم لأسلحة كيميائية في سوريا: التحديات الفنية والسياسية

مايكل آيزنشتات

تحتاج الإدارة الأمريكية إلى قيام أدلة أقوى قبل أن تخلص إلى نتيجة مؤدّاها أن النظام قد تجاوز الخط الأحمر الذي رسمته بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية -- وهو تطور وصفه الرئيس أوباما سابقاً بأنه "يغير من مجريات" سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا. لهذا السبب، تطالب واشنطن بالسماح لفريق الأمم المتحدة المختص بالتحقيق في هذه الادعاءات بدخول سوريا.