أفكار. أفعال. تأثير. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى معهد واشنطن: تحسين نوعية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط

صفحات أخرى

{alt_text}

الأمور السياسية المتعلقة بإعادة إعمار غزة

نيري زيلبر

تشكل سيطرة «حماس» على أراضي غزة أكبر عقبة أمام الحصول على مساعدة دولية واسعة النطاق لإعادة الإعمار والتنمية في القطاع. ومن الضروري أن يستمر المجتمع الدولي، إلى جانب مسؤولين من مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية، في التأكيد على المبدأ بأن حكومة السلطة الفلسطينية هي الجهة الشرعية الوحيدة الوسيطة بالنسبة للمساعدات الهائلة المطروحة للبحث حالياً. على جميع الأطراف المعنية الاتفاق على الخطوات التي سيتم اتخاذها إذا حاولت «حماس» مخادعة نظام التفتيش أو تقويض نظام إعادة الإعمار الذي أُقيم بعد الحرب بطرق أخرى. وباختصار، فإن المعركة الحقيقية بين «حماس» و «فتح» حول مستقبل غزة ما زالت مستمرة.

{alt_text}

مسؤول كويتي يحج إلى بيت المقدس

سايمون هندرسون

تشكل زيارة الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي إلى رام الله لإجراء محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تحولاً في سياسة الكويت تجاه الفلسطينيين نظراً إلى عداء الكويت المستمر معهم لوقوفهم إلى جانب الرئيس العراقي السابق صدام حسين عندما غزت بلاده الكويت عام 1990. ولكن يمكن القول أن العامل الأكثر بروزاً في هذه الزيارة كان يكمن في سفر الشيخ الصباح في رحلة جانبية إلى القدس للصلاة في البلدة القديمة - وهي أساساً رحلة إلى إسرائيل. إن غياب الإستياء الشعبي على المستويات العليا في العالم العربي الأوسع من بادرة الشيخ الصباح يمثل أهمية كبيرة.

{alt_text}

تمويل «داعش» - إنفوجراف

ماثيو ليفيت و لوري بلوتكين بوغارت

تُعتبر «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش») المنظمة الإرهابية الأفضل تمويلاً في العالم، حتى أنها أغنى من بعض الدول الصغيرة. والسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف تغذي «داعش»، التي تسيطر حالياً على أراضٍ في العراق وسوريا، صناديقها؟

{alt_text}
{alt_text}

إعادة ضبط العلاقة الأمريكية- الكردية- العراقية

مايكل نايتس

تتجلى أولى الخطوات الحيوية لهزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في تأسيس قاعدة للعمليات في كردستان العراق. بإمكان الولايات المتحدة أن تلعب دوراً حاسماً في صياغة صفقة من شأنها المحافظة على الائتلاف القائم في العراق لمكافحة «داعش» وعلى مشاركة الأكراد بصورة نشطة في القتال. يترتب على واشنطن ضمان عدم عودة المفاوضات بين بغداد و«حكومة إقليم كردستان» إلى تصيّد كل طرف لأخطاء الطرف الآخر وإعادة "الأوضاع إلى ما كانت عليه كالمعتاد"، في الوقت الذي يخوض فيه العراقيون معركة مميتة ضد «الدولة الإسلامية».

{alt_text}

هذه الصورة تشرح علاقة الولايات المتحدة مع المملكة العربية السعودية

سايمون هندرسون

قد تكون الصورة التي وزعتها وزارة الخارجية الأمريكية عن الاجتماع الذي عُقد في 11 أيلول/سبتمبر في جدة بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وعاهل السعودية الملك عبد الله، تعبيراً عن الحالة الراهنة للعلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية. فقد كانت خارج نطاق التركيز البؤري. ربما كان الجانب الأمريكي مستاءً من مشاركة الأمير بندر بن سلطان في الاجتماع. ولو كانت هناك صورة ضبابية لكانت قد قللت من أهمية مشاركته.

{alt_text}

الإسلاميون ليسوا أصدقاء الولايات المتحدة

دينيس روس

تخشى إدارة أوباما من عواقب استبعاد جميع الإسلاميين. كما تخشى أن تظهر وكأنها تطلق العنان للأنظمة الاستبدادية لتفعل ما يحلو لها. وكما فعلت مصر والإمارات أثناء الضربات الجوية على الإسلاميين في ليبيا، فهناك بعض شركاء الولايات المتحدة التقليديين الذين هم على استعداد للتصرف من دون واشنطن، مقتنعين بأن الإدارة الأمريكية لا تعتبر جميع الإسلاميين تهديداً. وهؤلاء غير الإسلاميين هم شركاء أمريكا الطبيعيين في المنطقة. إذ يؤيدون الاستقرار والتدفق الحر للنفط والغاز، ويعارضون الإرهاب.

{alt_text}

هشيم المناطق السورية المحاذية لإسرائيل

أندرو جيه. تابلر

يتمركز الثوار السوريون، بمن فيهم «جبهة النصرة»، في منطقة هضبة الجولان الحدودية مع إسرائيل منذ عام تقريباً، ويتركّز تواجدهم الأكبر في وسط "المنطقة الفاصلة" بين القوات الإسرائيلية والسورية. ولكن على مدى الأسبوعين الماضيين، شنّت «جبهة النصرة» وخمس مجموعات سورية معارضة أخرى هجوماً في المنطقة، فدحرت قوى النظام وأخلّت بالوضع القائم على الحدود الذي استمر لمدة أربعة عقود. ويدفع النشاط المتزايد لذراع تنظيم «القاعدة» في منطقة هضبة الجولان ببعض الإسرائيليين إلى التحسّر على أيّام الأسد.

{alt_text}

هزيمة «الدولة الإسلامية» دون تحريض الأشرار

ديفيد شينكر

ليس هناك شك في أنّ مصداقية الإدارة الأمريكية المتقلّصة بين دول الشرق الأوسط ستجعل الأمور أكثر صعوبة في إقناع حلفاء واشنطن في المنطقة بالتزام الولايات المتحدة بتغيير سياستها والتحوّل من محاولة احتواء تنظيم «داعش» إلى هزيمته. وفي ظلّ غياب الالتزامات من قبل أصدقاء واشنطن في المنطقة، قد تميل إدارة أوباما إلى طلب المساعدة من إيران وسوريا. وبدلاً من التحالف مع هاتيْن الدولتين، حريّ بالولايات المتحدة اعتماد استراتيجية تستهدف كلاً من «الدولة الإسلامية» ونظام الأسد الوحشي.

{alt_text}

فلنكن واقعيين في الشراكة مع السعودية في مواجهة «داعش»

لوري بلوتكين بوغارت

شكت الولايات المتحدة على مر السنين من أن تعهدات السعودية للحد من الخطابات الدينية الداعمة للإرهاب واعتقال المتشددين مقيّدة بسبب القدرات والسياسة السعودية. وتنظر القيادة السياسية السعودية إلى «داعش» بأنها تشكل تهديداً مباشراً للمملكة. وقد تم اكتشاف خلية تضم عشرات المواطنين السعوديين داخل المملكة، كانوا قد تواطؤوا مع أعضاء سعوديين من «داعش» في سوريا لاغتيال كبار المسؤولين الأمنيين والدينيين في البلاد. وعندما يتعلق الأمر بتحديد الإرهاب، لا تفرق المملكة بين المسلحين القاتلين والنشطاء السياسيين الذين ينبذون أعمال العنف.

{alt_text}

التهديد الثلاثي الذي تشكله «الدولة الإسلامية»

مايكل سينغ

تسببت «الدولة الإسلامية» في زعزعة الاستقرار في رقعة كبيرة من الشرق الأوسط، بتهديدها ليس فقط سوريا والعراق ولكن لبنان والأردن وغيرها أيضاً - ولعل هذا التهديد هو الأكثر مباشرة للمنطقة. وتشكل «الدولة الإسلامية» بمثابة المغناطيس الجاذب لحوالي 12 ألف مقاتل حتى الآن، منهم عدد كبير من الغرب الذين قد يعودون في يومٍ ما إلى بلادهم ويشاركون في التخطيط لهجمات ضدّ بلادهم نفسها. كما أعاد التنظيم انتباه الرأي العام الأمريكي إلى الاحتمال المخيف بوقوع هجوم منظم واسع النطاق على الأمريكيين والمنشآت الأمريكية في الخارج أو حتى داخل الولايات المتحدة.

{alt_text}

لماذا يمكن أن يكون نهج المغامرة في السياسة الخارجية أمراً جيداً

مايكل سينغ

يبدو أن البيت الأبيض يسعى إلى إخماد النقاش حول ما إذا كان النهج الممل الذي يتّبعه الرئيس أوباما والمتمثل بتجنب المخاطر في السياسة الخارجية، حكيماً أو قليل الفطنة. ومن الصعب معرفة الحكمة في اتخاذ القرارات دون اتخاذ خطوة جدية تكون محفوفة بالمخاطر في بعض الأحيان. وتكمن البراعة في معرفة متى يتوجب تحمل المخاطر، حيث أن خيارات السياسة الخارجية نادراً ما تكون واضحة.

المستجدات الأخيرة في الشرق الأوسط

صفحات رأي ومقالات

حلم تركيا الشرق أوسطي يتحوّل إلى كابوس

سونر چاغاپتاي

بعد مرور فترة ظنّت فيها أنقرة أنّ مستقبل تركيا يكمن في الشرق الأوسط فقط، أظهرت الأحداث الأخيرة أهمّية التحالفات الأوروبية للبلاد. فتركيا هي جزء من واقع الشرق الأوسط والاضطرابات التي يعيشها. وبعد قمّة "حلف الناتو" الأخيرة، سيكون رئيس الوزراء داوود أوغلو حذراً في الاستيحاء من قواعد الفكر الكمالي وإعادة تطوير تعاون مناسب مع حلفاء تركيا السابقين وحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة والأوروبيين للتصدّي لخطر تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» والمشاكل الشرق أوسطية الأخرى معاً.


المرصد السياسي 2311

صد اعتداءات «داعش» في الأردن

ديفيد شينكر

تأمل «الدولة الإسلامية» بتوجيه صدمة أخرى إلى الغرب من خلال فتح جبهة جديدة داخل الأردن. وفي الأسابيع الأخيرة، ورد أن السلطات الأردنية اعتقلت خمسين شخصاً من أنصار «داعش» و «جبهة النصرة» - ذراع تنظيم «القاعدة». ومع استمرار محاولات التسلل عبر الحدود وزيادة التقارير عن جنازات محلية لأردنيين منتمين لـ تنظيم «الدولة الإسلامية» قُتلوا في سوريا، تشير الاعتقالات إلى أن التنظيم قد يشن هجمات في المملكة. ومع ذلك، ففي الوقت الذي تتخذ فيه عمان بوضوح خطوات بارزة للتخفيف من هذه المخاوف، اعتبر الملك عبد الله مراراً أن الاقتصاد - وليس الأمن - يشكل "التحدي الأكبر" للأردن.