أفكار. أفعال. تأثير. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى معهد واشنطن: تحسين نوعية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط

صفحات أخرى

تحليل السياسات

شهادة أمام الكونغرس

تعليم المرأة: تعزيز التنمية ومكافحة التطرف

هدية ميراحمادي

متاح أيضاً في English

لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي

3 نيسان/أبريل 2014


"التوصيات الختامية للدكتورة هدية ميراحمادي؛ بإمكانك قراءة شهادتها كاملة باللغة الانكليزية على ملف الـ ("بي. دي. إف.")، أو مشاهدة فيديو للجلسة بأكملها. "

 

فيما يلي قائمة التوصيات من النشطاء في أفغانستان وباكستان، التي تمثل مبادئ هامة لأي مبادرات للتنمية والتعليم وتركز على مكافحة التطرف العنيف.

إشراك المرأة في عمليات السلام بشكل متسق. لا يتم حتى الآن إدراج نشطاء المجتمع المدني، ولا سيما النساء، سوى بشكل هامشي في عمليات صنع السلام ومؤتمرات المصالحة الوطنية الكبرى. ينبغي بذل جهود أكبر لدعوة الناشطات الإقليميات، لا سيما أولئك المقيمات خارج المراكز الحضرية. فرواد المجتمع هؤلاء هم جزء أساسي في العملية لإيجاد اقتناع محلي لأي جهود لبناء السلام لا سيما في بلدان مثل أفغانستان وباكستان، حيث يكون تواصل الحكومة المركزية محدوداً أو يمثل ضرباً من الفساد.

إعطاء الأولوية لتمويل برامج التدريب وبناء المهارات للناشطات. يجب على الولايات المتحدة أن تعطي الأولوية لبناء قدرات منظمات المجتمع المدني التي تتزعمها النساء والتي تعمل في مجال التعليم وصنع السلام ونبذ العنف. وتحتاج الناشطات العاملات في الميدان باستمرار إلى التدريب على المهارات مثل إدارة المنظمات غير الربحية، والمسؤولية المالية، والمشاركة المدنية، وبناء التحالفات والتدريب والاتصالات، ومهارات الإعلام الاجتماعي. يجب بذل جهود خاصة لإتاحة التدريب للمنظمات الشعبية التي تقودها النساء و/أو المنظمات غير المسجلة خارج مراكز المدن الرئيسية.

تحسين عمليات تخصيص المنح لتشمل الجماعات النسائية. من المهم توسيع قاعدة متلقي المنح من مصادر تمويل أمريكية بحيث يتم تمكين المزيد من المنظمات لإحداث تغيير في مجتمعاتهم. إن مبلغ المنح الحالي للعديد من طلبات العروض المقدمة إلى "الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية" أو وزارة الخارجية الأمريكية هو أكبر مما تستطيع معظم منظمات المجتمع المدني تحمله، لذا فهم يخسرون فرصاً تمويلية. ويمكن حل هذا الأمر من خلال مطالبة متلقي المنح الأكبر حجماً بتوفير العديد من المنح الأصغر على الأقل إلى المنظمات المحلية.

تمويل برامج تبادل الناشطات اللواتي لديهن خبرة في مكافحة التطرف العنيف. تستطيع الحكومة الأمريكية استخدام سلطتها كجهة ميسرة وداعية لعقد اجتماعات لاستضافة برامج تبادل منتظمة للناشطات من البلدان التي تواجه عدم الاستقرار السياسي والتطرف العنيف حتى يتمكنن من مشاركة وتبادل التجارب والخبرات فضلاً عن التعلم من أفضل ممارسات كل منهن. على سبيل المثال، تستطيع النساء في قندهار اللواتي نظمن مسيرة داعية للسلام، تمكين النساء في اليمن من خلال نماذج من الحياة الواقعية حول كيفية القيام بالشيء ذاته في بلدهن. ومن المهم التعامل مع النجاحات المحلية وإعطائها طابعاً عالمياً.

تمكين الجيل التالي من القيادات النسائية. رغم أن الناشطات الشابات قد يكون لديهن شغف وعزم على قيادة برامج مكافحة التطرف، إلا أنهن بحاجة إلى تدريب هائل في مجالات التعبئة الاجتماعية، والمشاركة المدنية، وتنمية المهارات القيادية للوصول إلى قدراتهن الكاملة.

بناء علاقات مع النساء في الشتات. تمتلك الناشطات في الولايات المتحدة اللائي قدِمْن من دول تواجه التطرف العنيف قدرات هائلة لتعزيز قوة ونمو المجتمع المدني في الخارج. ينبغي على الحكومة الأمريكية أن تشرك هؤلاء الناشطات في اجتماعات مائدة مستديرة منتظمة لتوفير الأساس للمبادرات السياسية والتنموية التي تستهدف تلك الدول. وفي هذا الإطار يعد "المجلس النسائي الأمريكي الباكستاني" وكذلك "المجلس النسائي الأمريكي الأفغاني" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية منتديات رائعة يجب تكرارها مع مجتمعات الشتات الأخرى.

وضع معايير متسقة لتحديد الشركاء المحليين. يلزم وضع المزيد من عمليات الفحص المنقحة من أجل تدقيق الشركاء المحليين بشكل صحيح. على سبيل المثال، ذكرت العديد من المنظمات الدولية أنها لا تستطيع إجراء فحوصات عن خلفية الشركاء للتحقق من عدم ارتباطهم بالتطرف العنيف وذلك بسبب القيود اللوجيستية. ومع إشراك المزيد من الشركاء في مبادرات صنع السلام بات من الضروري وضع مجموعة من المعايير التي يقوم عليها التعاون. وعلى وجه التحديد، ينبغي أن تتوقع الولايات المتحدة من الشركاء المحليين أن يشاطروها قيمها في تعزيز التلاحم الاجتماعي والتعددية واحترام الحرية الدينية ودعم الحلول غير العنيفة للصراعات.

 

هدية ميراحمادي هي زميلة زائرة في معهد واشنطن ورئيسة "المنظمة العالمية لتنمية الموارد والتعليم WORDE "، التي تتمثل مهمتها في تعزيز التفاهم بين المجتمعات المسلمة وغير المسلمة من أجل تخفيف حدة النزاعات الاجتماعية والسياسية.