أفكار. أفعال. تأثير. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى معهد واشنطن: تحسين نوعية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط

صفحات أخرى

تحليل السياسات

صفحات رأي ومقالات

المقاتلون السنة الأجانب في سوريا: الخلفية والعوامل المسهّلة والاستجابات المختارة

هارون ي. زيلين

متاح أيضاً في English

"اتحاد الشراكة من أجل السلام"

21 أيار/مايو 2014


ملخص تنفيذي

تتناول هذه الوثيقة معطيات حول خلفية المقاتلين الأجانب استناداً إلى عرض قدمه "اتحاد الشراكة من أجل السلام" في "ورشة عمل لمكافحة الإرهاب" أقامها "الاتحاد" في بروكسل بين 23-25 ​​نيسان/أبريل 2014. وتناقش هذه الوثيقة الأسباب وراء هذه الظاهرة وتسلط الضوء على بعض الاستجابات القانونية التي اتخذتها الدول الأوروبية الغربية لوقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا والحد من أي أنشطة تخريبية محتملة قد يرتكبونها عند عودتهم إلى البلدان التي خرجوا منها. إن الحشد الحالي للمقاتلين الأجانب في سوريا أمر غير مسبوق من ناحية عدد الأفراد والأمم الممثلة فيه وسرعة الحشد. ومنذ توافد الأجانب إلى سوريا في أواخر 2011 وأوائل 2012، وفقاً لأكثر من 1700 مصدر أولي وثانوي تم تجميعها من لغات متعددة، يمكن للمرء أن يقدر عددهم بـ 9000 فرد يمثلون أكثر من 80 دولة. ويأتي القسم الأكبر من هؤلاء الأجانب من العالم العربي وأوروبا الغربية حيث يبلغ عددهم ما يقرب من 5000 و3000 من كل منطقة على التوالي. وانضمت الغالبية العظمى منهم إلى منظمات إرهابية كـ جماعة «الدولة الإسلامية في العراق والشام» فضلاً عن الفرع المفضل لتنظيم «القاعدة» - «جبهة النُصرة».

وبالمقارنة مع أبرز عمليتين لتطويع المقاتلين الأجانب حصلتا في السابق منذ أن تحول هذا الأمر إلى ظاهرة في ثمانينات القرن الماضي، تتخطى أعداد المقاتلين المجندين لسوريا تلك المستويات إلى حدٍّ كبير. هذا مع الإشارة إلى أن هذه الأخيرة حدثت خلال فترة زمنية أقصر بكثير. وبين عامي 1979-1992، يُعتقد أن حوالي 5000 شخص قد غادروا إلى أفغانستان للجهاد ضد السوفييت. بالإضافة إلى ذلك، خلال العقد الماضي في الفترة بين 2003-2007، قرر حوالي 4000 شخص من الأجانب تولي قضية الجهاد خلال الحرب في العراق. وفي كلتا الحالتين، يصل عدد [المنضمين] إلى حوالي النصف أو أقل قليلاً من النصف من العدد الذي رأيناه حتى الآن في سوريا. وفي أفغانستان استمرت العملية 13 عاماً، بينما كانت أربع سنوات في العراق، وعامين فقط  في سوريا.

 

لماذا يلتحق الأفراد

تساهم سبعة عوامل رئيسية في قدرة النزاع السوري على وجه الخصوص على استمالة هذا العدد الكبير من الأفراد للانضمام إلى القتال:

سهولة السفر: بخلاف العمليات السابقة لتجنيد المقاتلين الأجانب، يسهل نسبياً الوصول إلى سوريا. فمعظم الأفراد يستقلون الطائرة أو السيارة من أماكنهم إلى تركيا ومن هناك إلى سوريا. وبالمقارنة مع أفغانستان أو اليمن أو الصومال أو مالي، فإن السفر إلى تركيا أيضاً لا يثير بالضرورة أي إشارات تحذير كونها وجهة سياحية بارزة. كما أن الرحلات الجوية إلى تركيا - على الأقل من أوروبا - متدنية السعر بشكل لا يصدق، كما تتمتع معظم البلدان بصفقات الإعفاء من التأشيرات مع الحكومة التركية. إن ذلك يسهل الأمر خصوصاً على الأفراد الذين قد لا يكونون مستعدين للمجازفة بالذهاب إلى مواقع أكثر عزلةً.

وجود شبكات دعم أهلية متمرسة: بالمقارنة مع الجهاد الأفغاني في ثمانينات القرن الماضي، لا تعتبر شبكات المقاتلين الأجانب اليوم على أنها تبدأ من الصفر. بل هي تنطلق من الجهود السابقة وتستمد طاقاتها من الحركات والمنظمات الأهلية المحلية القائمة أصلاً. على سبيل المثال، في أوروبا الغربية هناك جماعة "المهاجرون في بريطانيا"، و [الخلية المتطرفة] "شريعة في بلجيكا" في بلجيكا، ومجموعة "فرسان العزة" في فرنسا ، وجماعة  "ملة إبراهيم" في ألمانيا، على سبيل المثال لا الحصر. وهناك أيضاً شبكتي "أنصار الشريعة" في ليبيا وتونس، في شمال أفريقيا.

التسهيلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي: تعتبر سوريا من نواحٍ عديدة الحرب الأولى التي تمت تغطيتها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وعلى النقيض مما كان يجري في السابق عندما كان الأفراد يضطرون للبحث عن منتديات الجهاديين المحمية بكلمات السر من أجل الحصول على المعلومات حول الجماعات وأصحاب الإيديولوجيات ومناقشة الأمور بين الأقران من الناشطين الجهاديين على الإنترنت، بات من الأسهل أكثر الدخول إلى موقعي تويتر وفيسبوك. ولا يحتاج المرء بالضرورة إلى السعي للبحث عن هذه المواقع لأنها أنظمة مفتوحة نسبياً على الانترنت، وفي حالة تويتر يمكن للجماعات أن تستهدف جماهير معينة من خلال "الهاش تاغ"، مع احتمال تعريض أولئك الذين قد لا يكونوا قد تعرضوا سابقاً لأفكار وخطط الحركة الجهادية العالمية. ويقدم كل من تويتر والفيسبوك، عن غير قصد، توصيات لغيرهم من الأفراد الذين يتبنون الفكر ذاته من خلال النقر على زر الـ "متابعة" أو الـ "مصادقة"، مما يجعل من السهل نسبياً العثور على هذه الجماعات من خلال الخوارزميات المبنية عليها.

الصدى العاطفي "للقضية": يشكل رد الفعل تجاه الوحشية المفرطة والمجازر التي يرتكبها نظام الأسد بشكل متكرر بحق الأغلبية السنية المسلمة من الشعب السوري، أحد أهم العوامل المحفزة للعديد من المقاتلين الأجانب. كما أن كون نظام الأسد علوياً لا يساعد على [جعل الأمور أقل خطورة] حث ينظر إليه على أنه طائفة منشقة داخل الإسلام. ويجري مساعدة هذا التحرك من قبل الحكومة الإيرانية الشيعية والجهة اللبنانية غير الحكومية - «حزب الله»، وعدد من رجال الميليشيات الشيعية العراقية. بالإضافة إلى ذلك، تثير صور هذه الوحشية الواسعة الانتشار مشاعر عميقة بالرغبة في المساعدة لا سيما حين تضاف إلى واقع أن الردود العلنية على هذه المأساة - سواء من قبل الحكومات الغربية أو الأنظمة العربية - محدودة. ويشعر الكثير [من المتطوعين] بأنه تضامناً مع إخوانهم وأخواتهم المسلمين السنة في سوريا من الواجب عليهم المساعدة ومحاربة نظام الأسد.

جاذبية الجهاد العالية المستوى: يجد الكثيرون أن الجهاد السوري مكانٌ "مشوّق" و يسهل الذهاب إليه والمشاركة فيه بالمقارنة مع الجبال أو الصحاري في أفغانستان أو اليمن أو الصومال أو مالي. ففي سوريا، على سبيل المثال، عاش الكثير من الأجانب في بيوت أنيقة وضخمة مع مسابح وفي بعضها غرف للعبة الفيديو.

عامل الجذب الديني-التاريخي والألفيّ: تشكل فكرة وجود مقر الخلافة الإسلامية السابق في دمشق حافزاً قوياً للّذين يأملون إعادة إحياء الخلافة. كما أن عقيدة البعث والحساب في الإسلام حول نبوءات نهاية العالم تستحوذ على العقول لأن المعارك الرئيسية تجري في المشرق، علماً بأن بعض المقاتلين الأجانب يؤمنون بأنهم يمهدون السبيل لـ "يوم القيامة". وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن المؤسسة الإعلامية لـ «جبهة النُصرة» تدعى "المنارة البيضاء". وفي ذلك إشارةٌ إلى مئذنة جامع بني أمية الكبير في دمشق التي يُزعم أن النبي عيسى (يسوع المسيح) سينحدر منها لمحاربة المسيح الدجال والإسراع في موعد الحساب عند الله.

شعور العداوة تجاه الشيعة: ازداد هذا الشعور انتشاراً مع تطور النزاع بفعل ديناميكيتين رئيسيتين، أولهما المساعدة التي يقدمها الفرع الشيعي الخارجي لـ "الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني و «حزب الله» اللبناني والميليشيات العراقية إلى نظام الأسد. أما العامل الثاني فهو تشدد العديد من القوى المقاتلة في صفوف المتمردين وتطرّفهم نحو السلفية التي تناهض الشيعة في أسس عقيدتها.

العودة إلى الوطن: وماذا بعد ذلك؟

إذا نظرنا إلى الوراء وأجرينا مقارنة عما حدث بعد الجهاد ضد الاتحاد السوفياتي - الذي يملك من عدة نواحٍ مكونات مشابهة للجهاد السوري الراهن-  يمكن استخلاص الدلائل التي تساعد على معرفة الطريقة الفضلى للاستجابة إلى هذه الظاهرة. وقد يساعدنا أيضاً أن نفهم بصورة أفضل كيف يمكن أن تتكشف الأمور مع بدء المزيد من الأجانب بالعودة إلى بلدانهم الأصلية أو الانتقال إلى حركات التمرد الأخرى في الخارج.

إرث "العرب الأفغان": عقب الحرب السوفياتية - الأفغانية التي نشبت في ثمانينات القرن الماضي، أخذ قدامى المحاربين في الحرب الأفغانية يتركون بصمتهم على مجتمعاتهم بعد عودتهم إلى أوطانهم أو على الساحة العالمية كما في حالة تنظيم «القاعدة». وقد نشأت حالات التمرد المحلية في الجزائر ومصر وإندونيسيا وليبيا وأوزبكستان واليمن جزئياً أو كلياً كنتيجة مباشرة للخبرات المكتسبة في ساحة المعركة في أفغانستان. وقد أتاح ذلك للعديد من الإسلاميين والجهاديين تبادل الأفكار حول المنهجيات والممارسات المفضلة. وعلى النحو نفسه، تم إرساء عدد من الجماعات القومية داخل سوريا. وعلى غرار الجماعات التي تشكلت في أفغانستان أو استعانت بتلك البلاد كساحة تدريب في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، لا تتوانى بعض الجماعات في سوريا عن التصريح علناً بأنها ستستخدم مهاراتها الجديدة حين تعود إلى بلدانها. وتشمل التجمعات مقاتلين أجانب من الشيشان ومصر ولبنان وليبيا والمغرب والمملكة العربية السعودية والسويد وتونس والمملكة المتحدة وأوزبكستان وغيرها.

العوامل المساهمة في الأثر المدمر للمقاتلين العائدين من الحرب: بالمقارنة مع تنامي الجماعات القتالية في تشددها بعد الحرب الأفغانية وأعمال العنف التي وقعت في التسعينيات، ثمة إمكانية بأن يكون الخارجون من سوريا أسوأ بكثير. والعوامل المساهمة في ذلك هي:

* الشبكات الناضجة: كما أشرنا سابقاً، لا يتم إنشاء هذه الشبكات الأجنبية المقاتلة من الصفر. ولا يحتاج الأفراد إلى تأسيس حركات ناشئة إبّان عودتهم إلى ديارهم نظراً إلى وجود العديد من هذه الحركات القائمة أصلاً ولا سيما في العالم العربي وأوروبا الغربية.

* أعمال التمرد الأخرى: بوسع بعض المقاتلين أن يعودوا ببساطة إلى أوطانهم ليواصلوا القتال في النزاعات الناشبة بالفعل هناك عوضاً عن محاولة إطلاق شرارة نزاعات جديدة. على سبيل المثال، تتوفر منذ الآن الفرص لذلك إنما بدرجات متفاوتة في العراق وليبيا وسيناء/مصر وتونس واليمن.

* ضعف الحكومات: خلافاً لتسعينات القرن الماضي عندما كانت عوائل القذافي، وبن علي، ومبارك في السلطة وتمكنت من سحق المتمردين، فإن هذه الدول هي الآن أكثر هشاشة بكثير (على الرغم من أنه لا ينبغي على أحد أن يثني على تكتيكات تلك الأنظمة السابقة). وبسبب الفراغ في ليبيا، والسياق السياسي والأمني ​​التونسي الحساس، فضلاً عن مظهر الاستقرار الكاذب في مصر، فإن التعامل مع مثل هذه القضايا يواجه الآن مهاماً أكثر صعوبة.

* غياب الأطر القانونية: لا تزال بعض الحكومات، وخاصة في شمال أوروبا، حديثة العهد في إطار التعامل مع مشكلة الجهاديين العائدين إلى البلد. ونتيجةً لذلك، يوجد عدد قليل أو محدود من الموانع القانونية لردع أو معاقبة الأفراد الذي يلتحقون بالكيانات الإرهابية. وهذا يمنحهم القدرة على التجنيد أو الإرشاد إلى معتقداتهم بِحُرية عند عودتهم إلى بلدانهم استناداً إلى رواياتهم الحربية الجديدة "المشوقة".

* وجود محاربين قدامى متمرسين فعلاً في القتال: في حين انضم الكثيرون إلى الجهاد الأفغاني ضد الاتحاد السوفياتي في الثمانينات، إلا أن العديد من الملتحقين لم ينخرطوا فعلياً في المعارك أو لم يخضعوا سوى لتدريب سطحي. ولم يذهب بعض من أولئك المقاتلين الأجانب سوى إلى بيشاور في باكستان ليكونوا جزءاً من الثقافة الفرعية و/ أو سافروا عبر الحدود إلى أفغانستان بعد فترة قصيرة لالتقاط الصور وهم يحملون الأسلحة دون  مشاركتهم في أي عمليات قتالية حقيقية. وعلى عكس ما يحصل في سوريا، فقد تم تدريب عدد كبير من الأفراد - الذين ذهبوا إلى سوريا وعادوا منها - على الأسلحة الخفيفة وصنع القنابل ومهارات فتاكة أخرى.

وبالفعل يرى المرء امتداد نشاط المقاتلين إلى العراق ولبنان وكذلك شن هجمات في مصر وتونس، إلى جانب تخطيط مؤامرات في عدد من الدول الأوروبية، كما أن هناك سعوديين يعودون إلى اليمن للانضمام إلى تنظيم «القاعدة في شبه الجزيرة العربية».

الاستجابات

بحكم العدد غير المسبوق من الأفراد الذي يغادرون بلدانهم للقتال في سوريا وتخوّف معظم دول أوروبا الغربية من حدوث العنف في ديارهم، يعمل عدد متزايد من الدول على صياغة استجابات ومبادرات قانونية موجّهة للتعامل مع ظاهرة المقاتلين الأجانب. وتشمل بعض هذه الأمثلة:

المملكة المتحدة:  في بعض الحالات، أزالت المملكة المتحدة المواد المخصصة للتجنيد عن شبكة الإنترنت. كما تنفق وزارة الخارجية والكومنولث المال على برنامج تواصل اجتماعي هدفه ردع المواطنين البريطانيين عن السفر إلى سوريا للمشاركة في القتال. وتشارك بريطانيا أيضاً مع منظمات خيرية لبدء حملة لمنع الشباب من مغادرة المملكة المتحدة والإلتقاء بصورة خاصة مع أولئك الذين يخشون السفر الى سوريا.

فرنسا: أطلقت فرنسا برنامجاً جديداً لمكافحة التطرف في تشرين الأول/ اكتوبر 2013، وأعلنت مؤخراً عن توسيع البرنامج ليضم عشرين إجراءً إضافياً، من بينها خطة لمنع القاصرين من مغادرة فرنسا دون موافقة أولياء أمورهم؛ وتشديد الرقابة على المواقع الإسلامية التي تجند المقاتلين؛ وإقامة نظام لتشجيع الآباء والأمهات على تحديد أي سلوك مشبوه في أطفالهم والإبلاغ عنه.

ألمانيا: حظرت ألمانيا ثلاث منظمات سلفية مختلفة لتوفيرها شبكات التجنيد للجماعات التي تقاتل في سوريا، كما اقترح أحد مسؤوليها إنشاء شبكة من الخطوط الهاتفية ومراكز تقديم المشورة تمكّن الأصدقاء والأقارب من التبليغ عن الشبان المتطرفين كنظام تحذير مبكر.

هولندا: منعت هولندا عدداً من المقاتلين المحددين من العودة إلى ديارهم واستخدمت أصفاد القدمين لتعقّب أولئك الذين عادوا من سوريا كما جرّمت استعدادات السفر إلى سوريا للمشاركة في الجهاد.

بالإضافة إلى ذلك، قامت بعض الدول كأستراليا بسحب جوازات السفر من المواطنين لمنعهم من الالتحاق بالقتال في سوريا أو من العودة إلى ديارهم. كذلك درست بعض الدول العربية خيار تطبيق برامج العفو. ويمكن طرح كلا الفكرتين للمناقشة في أوروبا الغربية أيضاً.

 

الخلاصة

أدى النزاع السوري إلى قيام موجة تعبئة للمقاتلين الأجانب لا تحدث سوى مرة واحدة في كل جيل، على نحو مماثل لما حدث في أفغانستان في الثمانينات، إنما على نطاق أوسع بكثير. وتدل الطبيعة المتطورة لهذه الشبكات وازدياد عدد الأفراد المتورطين في هذه الأنشطة إلى أن الجيل الجديد من الجهاديين المتمرسين في المعارك سيحاولون الإخلال بالاستقرار أو التخريب أو التخطيط للاعتداءات الإرهابية في العالم العربي وأوروبا الغربية. ولا يمكن التنبؤ بالإطار الزمني وفاعلية هذه الأنشطة، ولكنها مثيرة للقلق لصناع القرار.

 

هارون ي. زيلين هو زميل "ريتشارد بورو" في معهد واشنطن وزميل "رينا وسامي ديفيد" في المركز الدولي لدراسة التطرف". ويدير أيضاً موقع Jihadology.net.