أفكار. أفعال. تأثير. معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى معهد واشنطن: تحسين نوعية السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط

صفحات أخرى

تحليل السياسات

شهادة أمام الكونغرس

احتواء وكلاء إيران في العراق

باربارا أ. ليف

متاح أيضاً في English

26 أيلول/سبتمبر 2018


سفيرة أمريكية سابقة تقدم توصيات حول الكيفية التي يمكن بموجبها لواشنطن تطبيق عقوبات على الميليشيات الشيعية في العراق بفعالية أكبر، وإعادة الانخراط مع بغداد، وترحب بقيام الحلفاء العرب للولايات المتحدة بدور في هذا الصدد.

ربما لم تكن هناك أي مشكلة تحيّر صناع السياسة في الولايات المتحدة، على امتداد ثلاث إدارات، في نهجهم تجاه العراق أكثر من مواجهة دور إيران والقوى الوكيلة لها التي أقامتها على أرض عدوها السابق. وسواء كانت واشنطن تستخدم أدوات سياسية أو اقتصادية أو عسكرية، فلطالما شعرت بخيبة أمل من قدرتها على تقويض النهج الإيراني المفترس والمزعزع للاستقرار في العراق.

وعلى مدى العقد ونصف العقد الماضيين، حققت إيران هدفها الاستراتيجي الأسمى في العراق وهو: ضمان عدم قدرة العراق على تشكيل تهديد للأمن القومي لإيران. فقد استخدمت طهران مجموعة متنوعة من الأدوات؛ فقد نشرت وكلاءها من الميليشيات الشيعية المجهزة جيداً والمزودة بالمعدات والتدريب، والتي تَحوَّل بعضها إلى جهات سياسية فاعلة؛ وقامت برشوة السياسيين العراقيين وترهيبهم؛ وتدخّلت بشكل مباشر في محاولة لتشكيل حكومة منصاعة (أو على الأقل غير معادية) في بغداد؛ واخترقت قوات الأمن العراقية. ولكنني أؤكد أن الكثير من النجاحات التي حققتها إيران سابقاً كان نتاجاً لاستغلال ثلاثة عوامل: الظروف الداخلية في العراق، وأخطاء الولايات المتحدة

لقراءة الشهادة بأكملها، يُرجى الضعط على ملف الـ "بي. دي. إف."