أهم خطب المؤتمر
سوريا، القيادة الأمريكية، واتجاه التغيير في الشرق الأوسط
فؤاد عجمي, پيتر ديفيد, ثيودور قطوف , و روبرت ساتلوف
متاح أيضاً في English
5 أيار/ مايو 2012
كان هذا سؤال تناوله ثلاثة خبراء - الزميل الأقدم من معهد هوفر فؤاد عجمي، مدير مكتب الإيكونوميست في واشنطن پيتر ديفيد، والمبعوث الأمريكي السابق لسوريا السفير ثيودور قطوف - في مؤتمر مؤسسي واينبرغ في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.
الدكتور عجمي، الذي زار مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان وتركيا، دعا الولايات المتحدة أن توفر في أقرب وقت ممكن حماية جوية فوق منطقة يحظر فيها الطيران والسفر في سوريا، والسماح للسوريين بالقتال من أجل مستقبلهم. السفير قطوف، الذي يشغل منصب رئيس "أميدإيست"، دعا الولايات المتحدة وحلفاؤها بأن تسمح لخطة وقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة أن تأخذ مسارها في الوقت الذي تخطط فيه هذه الدول بعناية لسوريا ما بعد الأسد، قبل القيام بعمل عسكري. أما پيتر ديفيد فقال أنه بينما هناك واجباً أخلاقياً لوزن التدخل، يوجد أيضاً واجب أخلاقي لوزن نتائج مثل هذا التدخل. وأعرب عن الخوف من أنه في حين أن عدد القتلى الحالي في البلاد هو مأساوي، هناك عدد أكبر من السوريين الذين قد يفقدون حياتهم في الصراع الطائفي الذي يمكن أن يأتي في أعقاب قيام تدخل عسكري خارجي.